الكبت العاطفي للأطفال.. خطر صامت يهدد صحتهم النفسية
في كثير من البيوت، يُنظر إلى الطفل الهادئ الذي لا يشتكي ولا يُظهر غضبه باعتباره نموذجًا مثاليًا للطفل “المؤدب”، لكن المتخصصين في الصحة النفسية يحذرون من أن هذا الصمت قد يخفي وراءه مشاعر مكبوتة وضغوطًا نفسية خطيرة تهدد التوازن النفسي والعاطفي للطفل على المدى الطويل.