بدأت الحكاية عام 1982، في لحظة فرحة لم تكتمل داخل مستشفى أشمون. عندما أخبر الطبيب عم جمعة أبو خاطر بأن الله رزقه بطفل، فرح به واستبشر خيرًا، لكن في غمضة عين تبخر الرضيع من حضن أمه.