لم تكن الفتاة رقمًا في سجلٍ رسمي، ولا عنوانًا في خبرٍ سريع. كانت روحًا تحمل أحلامًا مؤجلة، وضحكاتٍ لم تكتمل، وأحاديث لم تُقال