حين وصلت سيارات الإطفاء وأخمدت النيران، لم يكن هناك ما يمكن إنقاذه سوى جدران سوداء وذكريات محترقة، وصور ذابت أطرافها، وألعاب أطفال تحوّلت إلى رماد، بي