رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صادرات الشرق الأوسط تتعافى وهرمز يضخ 14.2 مليون برميل يوميًا.. تفاصيل أسواق الطاقة اليوم

أسعار النفط العالمي
أسعار النفط العالمي اليوم

أسواق الطاقة .. سجلت أسعار النفط العالمية تراجعاً محدوداً في مستهل تعاملات الأسبوع، اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026، في ظل تحسن ملحوظ في مؤشرات المعروض الفوري؛ مدفوعاً بزيادة وتيرة صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط، وتفعيل خطة مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7) للسحب المنسق من احتياطيات الطوارئ، وهو ما حدّ نسبياً من تأثير المخاوف الجيوسياسية ومخاطر الملاحة في الممرات المائية الحيوية بالخليج العربي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي «برنت» بنسبة 0.34% لتتداول عند 101.90 دولار للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بنسبة 0.68% مسجلاً 90.49 دولار للبرميل، ليعكس هذا الأداء محاولة الأسواق تسعير التوازن الهش بين وفرة الشحنات المادية واستمرار علاوة المخاطر اللوجستية.

حزمة الـ 100 مليون برميل من مجموعة السبع وتعافي الصادرات

سحب طارئ للديزل والخام: اتفقت دول مجموعة السبع على خطة تدخل استراتيجية تتضمن الإفراج عن قرابة 100 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات المكررة (مع التركيز على ضخ كميات عاجلة من الديزل)، إلى جانب تقديم تعهدات بعدم فرض قيود على التصدير، لتهدئة الضغوط التضخمية في أسواق الوقود الغربية.

قفزة صادرات الشرق الأوسط: أظهرت بيانات تتبع حركة السفن المنشورة عبر «رويترز» أن صادرات الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل التوترات الإقليمية خلال 4 أيام من أصل 7 أيام في الأسبوع الأخير من سبتمبر، ما أمد المصافي العالمية بسيولة سلعية سريعة.

معضلة مضيق هرمز: وفرة الخام مقابل اختناق اللوجستيات أسواق الطاقة  

رغم الارتياح المؤقت لوفرة المعروض، ما زالت الأسواق تتحرك تحت وطأة مخاطر النقل في مضيق هرمز:

تعافي التدفقات إلى 14.2 مليون برميل يومياً: ارتفعت أحجام الخام المار عبر المضيق لتلامس نحو 80% من معدلاتها الطبيعية قبل الأزمة، إلا أن المشكلة الحقيقية باتت تكمن في ارتفاع تكاليف الشحن البحري وعلاوات مخاطر التأمين ضد الحرب ونقص السفن المتاحة.

صعوبة توفير الطاقة التكريرية: لا ترتبط الأزمة الحالية بحجم النفط المستخرج من الآبار فقط، بل بالقدرة اللوجستية على نقله وتأمينه وتكريره في موانئ الوصول، ما يضع حداً أدنى يمنع انهيار الأسعار.

ثبات أوبك+ وحماية أرضية الـ 100 دولار

تثبيت حصص إنتاج نوفمبر: قرر التحالف النفطي بقيادة السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تعديل لشهر نوفمبر، بهدف الحفاظ على استقرار السوق وامتصاص التقلبات دون إحداث تخمة غير محسوبة.

صمود حاجز الـ 100 دولار النفسي: يبرهن احتفاظ خام برنت بموقعه أعلى مستوى 100 دولار على أن الأسواق لا تزال تضع وزناً كبيراً لاحتمالات تجدد الاضطرابات الجيوسياسية، ما يجعل أي تهديد للبنية التحتية للطاقة كفيلاً بإعادة إشعال موجة الصعود مجدداً.

تم نسخ الرابط