رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أعراض متشابهة وسبب مختلف

عطس وسيلان الأنف عند الأطفال.. كيف تفرق الأسرة بين الحساسية والزكام؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تتشابه أعراض الحساسية والزكام عند الأطفال في كثير من الأحيان مما قد يجعل التفرقة بينهما صعبة على الأسرة، إلا أن طبيعة العلامات المصاحبة ومدة استمرارها والظروف التي تظهر فيها يمكن أن تقدم مؤشرات مهمة للتمييز بين الحالتين إذ ترتبط الحساسية عادة بمحفزات محددة بينما ينتج الزكام غالبًا عن عدوى فيروسية.

“تفصيلة” يستعرض خلال السطور التالية أبرز الفروق بين الحساسية والزكام والعلامات التي تساعد الأسرة على التمييز بينهما.

الزكام يبدأ غالبًا بصورة مفاجئة

يظهر الزكام عادة بعد التعرض لفيروسات الجهاز التنفسي وقد تبدأ الأعراض تدريجيًا أو بصورة مفاجئة وتشمل سيلان الأنف والاحتقان والعطس والسعال والتهاب الحلق، وقد ترتفع درجة حرارة الطفل خاصة في بعض حالات العدوى الفيروسية.

الحساسية ترتبط بالمحفزات

تظهر أعراض الحساسية عند التعرض لمادة تثير استجابة مناعية لدى الطفل مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات، وقد تتكرر الأعراض عند التعرض للمحفز نفسه وتتحسن عند الابتعاد عنه.

 الحكة تميل إلى الحساسية

تعد حكة الأنف والعينين والحلق من العلامات الشائعة مع الحساسية وقد يصاحبها دموع واحمرار في العينين، بينما تكون هذه الأعراض أقل ارتباطًا بالزكام مقارنة بالعطس وسيلان الأنف والاحتقان.

ارتفاع الحرارة يميل إلى العدوى

قد يصاحب الزكام ارتفاع في درجة الحرارة بينما لا تعد الحمى من الأعراض المعتادة للحساسية.

 لذلك فإن ظهور حرارة مع أعراض الجهاز التنفسي يجعل العدوى الفيروسية احتمالًا أكثر ارتباطًا بالصورة المرضية مع ضرورة تقييم الطفل وفق بقية الأعراض، الإفرازات لا تحدد السبب وحدها

قد يكون سيلان الأنف موجودًا في الحالتين ولا يمكن الاعتماد على لون الإفرازات وحده لتحديد ما إذا كان الطفل مصابًا بالزكام أو الحساسية، لذلك من الأفضل النظر إلى مجموعة الأعراض ومدتها والظروف التي تظهر فيها.

مدة الأعراض تساعد على التمييز

يميل الزكام إلى التحسن تدريجيًا خلال فترة محدودة بينما قد تستمر أعراض الحساسية أو تتكرر لفترة أطول طالما استمر التعرض للمحفز. 

واستمرار الأعراض أو تكررها في ظروف محددة قد يستدعي تقييم طبيب الأطفال لتحديد السبب.

علامات تستدعى التدخل الطبي

يحتاج الطفل إلى تقييم طبي عند وجود صعوبة في التنفس أو سرعة واضحة في التنفس أو زرقة في الشفاه أو الوجه أو خمول شديد.

كما تستدعي الحرارة المستمرة أو تدهور الحالة أو صعوبة تناول السوائل والطعام استشارة الطبيب خاصة لدى الأطفال الأصغر سنًا.

تم نسخ الرابط