التدخين قبل النوم مباشرة
قبل أن تغلق عينيك.. ماذا تفعل السيجارة الأخيرة قبل النوم بجسمك ونومك؟
قد تبدو السيجارة الأخيرة قبل النوم عادة عابرة لدى بعض المدخنين لكنها قد تؤثر في جودة النوم بسبب النيكوتين الذي يعمل كمادة منبهة، وبالتالي له تأثير في نشاط الجسم والنوم، لذا يتسبب التدخين في الساعات القريبة من النوم بتراجع جودة الراحة الليلية واضطراب النوم.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز تأثيرات التدخين قبل النوم في جودة النوم وصحة الجسم.
النيكوتين قد يؤخر النوم
النيكوتين مادة منبهة ويمكن أن يزيد الوقت الذي يحتاجه الشخص للدخول في النوم، كما يرتبط استخدامه قرب موعد النوم بزيادة اضطراب النوم والاستيقاظ خلال الليل.
وتوصي إرشادات صحية بتجنب النيكوتين قبل النوم بعدة ساعات للمساعدة على تحسين جودة النوم.
النوم يصبح أكثر تقطعًا
أظهرت دراسة بحثت في استخدام النيكوتين خلال المساء أن تناوله خلال أربع ساعات من موعد النوم ارتبط بانخفاض كفاءة النوم وزيادة الوقت الذي يقضيه الشخص مستيقظًا بعد بدء النوم.
تأثيرات محتملة في مراحل النوم
تشير مراجعة علمية للأبحاث المتعلقة بالتدخين والنوم إلى أن التدخين قد يؤثر في بنية النوم.
من خلال تقليل بعض مراحل النوم العميق ونوم حركة العين السريعة إضافة إلى التأثير في جودة النوم بصورة عامة.
التدخين لا يصبح آمنًا خلال النهار
عدم التدخين قبل النوم لا يعني أن التدخين خلال باقي اليوم أقل خطورة على الصحة بشكل عام.
فالتدخين يرتبط بأضرار واسعة تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي والسرطان، لذلك فإن تغيير توقيت السيجارة لا يلغي المخاطر الصحية للتدخين.
السيجارة الأخيرة قد ترتبط بدائرة النوم والتدخين
قد يؤدي اضطراب النوم إلى زيادة الرغبة في النيكوتين لدى بعض المدخنين بينما يمكن أن يؤدي التدخين نفسه إلى مزيد من اضطرابات النوم.
وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة متبادلة بين التدخين وجودة النوم مما يجعل تقليل التدخين أو الإقلاع عنه خطوة مهمة لتحسين الصحة والنوم.
الأفضل ترك فترة قبل النوم
إذا كان الإقلاع عن التدخين غير ممكن حاليًا فإن تجنب النيكوتين في الساعات القريبة من موعد النوم قد يساعد على تقليل تأثيره في النوم.


