رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أسعار النفط اليوم الجمعة.. برنت فوق 101 دولار ومخاوف نقص الوقود تتصاعد

النفط
النفط

تتحرك أسعار النفط اليوم وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، بعدما تراجعت المكاسب الأولية خلال تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الوقود العالمية، بالتزامن مع تحركات أميركية عسكرية في الشرق الأوسط وقيود صينية جديدة على صادرات المنتجات النفطية المكررة.

أسعار النفط اليوم 

ارتفع سعر خام برنت بنحو 70 سنتًا، ما يعادل 0.68%، ليصل إلى 101.61 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 69 سنتًا أو 0.74% ليسجل 92.18 دولار للبرميل.

وجاءت هذه التحركات بعد قفزة قوية في جلسة الخميس، حيث ارتفع خام برنت عند التسوية بأكثر من 4 دولارات للبرميل، بينما زاد الخام الأميركي بأكثر من دولارين، وسط مخاوف من اتساع أزمة نقص الوقود عالميًا بفعل التطورات المتعلقة بالصادرات الصينية والتحركات الأميركية في المنطقة.

وقال تيم واترر، كبير المحللين لدى «كيه.سي.إم. تريد»، إن الأسواق تتعامل مع مجموعة من الإشارات المتباينة، موضحًا أن المتداولين يلتقطون أنفاسهم بعد التقلبات الحادة التي شهدتها جلسة الخميس.

الصين تقلص صادرات الوقود والأسواق تترقب

تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أداء أسبوعي متباين، حيث يتجه خام برنت لخسارة أسبوعية تبلغ 1.93%، بعد مكاسب إجمالية وصلت إلى 14% خلال سبتمبر، بينما حقق الخام الأميركي ارتفاعًا بنحو 4% خلال الشهر الماضي.

وتأتي ضغوط الإمدادات من الصين في مقدمة العوامل المؤثرة في السوق، بعدما بدأت بكين عطلة تستمر أسبوعًا دون منح شركات التكرير الكبرى موافقات لشحن صادراتها إلى وجهات خارج هونغ كونغ وماكاو خلال أكتوبر.

وكانت الصين قد فرضت قيودًا على صادرات الوقود في مارس عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قبل أن تخففها في يوليو، فيما تنظم بكين حاليًا صادرات الديزل والبنزين ووقود الطائرات بصورة شهرية. ولا يزال غير واضح ما إذا كانت الموافقات على التصدير ستعود بعد انتهاء العطلة في 7 أكتوبر.

تحركات أميركية تضيف ضغوطًا إلى سوق الطاقة

في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف المرتبطة بالتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تعتزم إرسال حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة.

وتزامنت هذه التطورات مع ضغوط أميركية على دول أوروبية لاستخدام مخزونات الديزل الاحتياطية بهدف الحد من ارتفاع أسعار الوقود عالميًا. ووفق مصادر، طلبت الإدارة الأميركية من ألمانيا وفرنسا السحب من احتياطيات الديزل، مع احتمال فرض قيود على وارداتهما من الديزل الأميركي حال عدم الاستجابة.

كما أفاد مصدر بأن الولايات المتحدة طلبت من الاتحاد الأوروبي سحب 120 مليون برميل من الديزل خلال الأشهر الستة المقبلة، في وقت تحتفظ فيه دول الاتحاد بنحو 109 ملايين طن من مخزونات النفط الخام والوقود المخصصة لحالات الطوارئ.

تم نسخ الرابط