الإعدام شنقًا لربة منزل بتهمة قتل طفلتها الرضيعة حرقًا بالشرقية
وضعتها داخل جوال وأشعلت به النيران.. الإعدام شنقًا لربة منزل لقتل طفلتها الرضيعة حرقًا بالشرقية
قضت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، بالإعدام شنقًا لربة منزل، بعد إدانتها بقتل طفلتها الرضيعة عمدًا، إثر وضعها داخل جوال بلاستيكي وإضرام النيران فيه، وذلك بدائرة مركز شرطة الحسينية.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي وحسين عدلي، وسكرتارية محمد شومان.
وتعود أحداث القضية رقم 8944 لسنة 2026 جنايات مركز الحسينية، والمقيدة برقم 707 لسنة 2026 كلي شمال الزقازيق، إلى يوم 3 مارس 2026، عندما أحالت النيابة العامة المتهمة «شرين. ع. ع. غ»، 38 عامًا، ربة منزل، ومقيمة بالمناجاة الكبرى بدائرة مركز الحسينية، إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية اتهامها بقتل طفلتها الرضيعة «نورهان محمد جاد عبدالله»، والتي كانت تبلغ من العمر 3 أشهر.
ووفقًا لما ورد بأمر الإحالة وأوراق القضية، فقد نسبت النيابة العامة إلى المتهمة ارتكاب جريمة قتل طفلتها عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما بيتت النية وعقدت العزم على إنهاء حياتها، وأعدت لذلك الغرض الوسيلة التي استخدمتها في ارتكاب الواقعة.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمة أعدت جوالًا بلاستيكيًا وقداحة، ثم تمكنت من طفلتها الرضيعة، ووضعتها داخل الجوال، قبل أن تضرم النيران فيه، ما أدى إلى وفاة الطفلة متأثرة بالإصابات التي لحقت بها، بحسب ما جاء بأوراق القضية وتحقيقات النيابة العامة.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، واستمعت إلى ما ورد في محاضر الاستدلال والتحريات، كما جرى فحص ملابسات الواقعة والأدلة المتعلقة بها، وانتهت التحقيقات إلى إحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات لمحاكمتها عما أسند إليها من اتهامات.
وبعد نظر القضية أمام محكمة جنايات الزقازيق، وسماع المرافعات والاطلاع على أوراق الدعوى وما تضمنته من أدلة وقرائن، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا بحق المتهمة، وذلك عما نُسب إليها من قتل طفلتها الرضيعة عمدًا مع سبق الإصرار.
ويأتي الحكم في إطار ما انتهت إليه المحكمة من ثبوت الاتهام في حق المتهمة وفقًا للأدلة المطروحة أمامها، مع التأكيد على أن الأحكام الجنائية تستند إلى ما يثبت أمام المحكمة من وقائع وأدلة في كل قضية على حدة.
