للوقاية من الصداع صباحًا
بعد الاستيقاظ.. 6 عادات لا تستغرق دقائق تساعدك على تقليل الصداع
قد يبدأ الصباح لدى بعض الأشخاص بالشعور بالصداع أو ثقل الرأس بعد الاستيقاظ، وهو ما قد يرتبط بعدة عوامل مثل قلة النوم أو الجفاف أو التوتر أو الانتقال المفاجئ من النوم إلى الحركة، وفي بعض الحالات يمكن لعادات بسيطة تستغرق دقائق قليلة أن تساعد على بدء اليوم بصورة أكثر راحة.
ولا تعني هذه الخطوات أن الصداع الصباحي يمكن علاجه دائمًا بالعادات اليومية، خاصة إذا كان متكررًا أو شديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، لكن الاهتمام ببعض التفاصيل عند الاستيقاظ قد يكون مفيدًا في الحالات البسيطة.
وفي السطور التالية نستعرض 6 عادات بسيطة يمكن القيام بها خلال دقائق قليلة بعد الاستيقاظ وقد تساعد على تقليل الصداع وبدء اليوم بصورة أكثر راحة.
1- الاستيقاظ تدريجيًا
يفضل عدم النهوض من السرير بصورة مفاجئة، ويمكن الجلوس لبضع لحظات وتحريك الجسم والرقبة والكتفين بهدوء قبل الوقوف.
2- شرب الماء
قد يساهم الجفاف في ظهور الصداع لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن شرب كوب من الماء بعد الاستيقاظ لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال ساعات النوم.
3- تحريك الرقبة والكتفين
قد يؤدي النوم في وضعية غير مريحة إلى شد عضلات الرقبة والكتفين، لذلك يمكن إجراء حركات تمدد خفيفة وبطيئة دون الضغط على الرقبة.
4- تجنب الهاتف فور الاستيقاظ
قد يساعد تأجيل تصفح الهاتف لبضع دقائق على منح العينين والذهن فرصة للانتقال تدريجيًا من النوم إلى اليقظة بدلًا من البدء مباشرة بالإضاءة القوية والتنبيهات.
5- التنفس بهدوء
يمكن أخذ عدة أنفاس بطيئة وعميقة قبل بدء أنشطة الصباح، خاصة عند الاستيقاظ مع الشعور بالتوتر، إذ يساعد التنفس الهادئ على تقليل التوتر العضلي.
6- تناول الإفطار عند الحاجة
تخطي الوجبات لفترات طويلة قد يرتبط بالصداع لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن تناول وجبة صباحية متوازنة إذا كان الجوع أو تأخر الطعام من العوامل التي تسبق ظهور الصداع.
علامات تجاهلها يفاقم المشكلة الصحية
يفضل الانتباه إلى نمط الصداع الصباحي وتكراره، لأن الصداع المتكرر أو المفاجئ والشديد أو المصحوب باضطرابات في الرؤية أو ضعف أو قيء أو أعراض عصبية يحتاج إلى تقييم طبي بدلًا من الاكتفاء بالعادات المنزلية.


