رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

16.3 مليون برميل يوميًا.. صادرات النفط من الشرق الأوسط تقفز لأعلى مستوى

صادرات النفط
صادرات النفط

سجلت صادرات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط ارتفاعًا ملحوظًا خلال سبتمبر الجاري، لتصل إلى أعلى مستوياتها الشهرية منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل سبعة أشهر، رغم استمرارها دون مستويات ما قبل الحرب، وسط تحركات من كبار المنتجين لتعويض اضطرابات الإمدادات وتغير مسارات التصدير.

السعودية تقود ارتفاع صادرات النفط

أظهرت بيانات أولية لشركة «كبلر» المتخصصة في بيانات وتحليلات أسواق الطاقة، ارتفاع صادرات النفط الخام من المنطقة إلى نحو 16.3 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، بزيادة ملحوظة عن الأشهر السابقة، لكنها لا تزال أقل بنحو 3.2 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات فبراير الماضي التي بلغت 19.5 مليون برميل يوميًا.

وجاءت السعودية في مقدمة الدول التي ساهمت في زيادة الإمدادات، بعدما رفعت صادراتها بأكثر من الضعف، من نحو 2.45 مليون برميل يوميًا في أغسطس إلى قرابة 5.4 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر.

كما ارتفعت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 9.7 مليون برميل يوميًا، بالتزامن مع إرسال السعودية كميات إضافية من الخام من محطاتها في الخليج، بعد تعرض خط أنابيب النفط الذي يربط شرق المملكة بغربها على البحر الأحمر لهجمات تسببت في أضرار به.

اضطرابات مستمرة في شحنات قطر

يشمل إجمالي صادرات المنطقة كميات من النفط جرى شحنها عبر موانئ تقع خارج مضيق هرمز، إلا أن التدفقات لم تعد بعد إلى مستوياتها الطبيعية، في وقت واصلت فيه «قطر للطاقة» تعليق بعض الشحنات المتجهة إلى عملاء في أوروبا وآسيا.

وقالت شركة «إديسون» إنها تلقت إخطارًا جديدًا من «قطر للطاقة» بتمديد حالة القوة القاهرة حتى أوائل ديسمبر المقبل، ما يعني عدم تسليم 6 شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال كانت مقررة لمحطة «أدرياتيِك إل إن جي» في إيطاليا.

وبذلك يرتفع إجمالي الشحنات التي لم يتم تسليمها منذ أبريل إلى 35 شحنة، بينما تمكنت «إديسون» من تعويض 23 شحنة، معظمها من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، في حين توفر اتفاقية تمتد 25 عامًا بين «إديسون» و«قطر للطاقة» نحو 6.4 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، بما يعادل قرابة 10% من إجمالي استهلاك إيطاليا.

تعرضت إمدادات الغاز الطبيعي المسال القطري لاضطرابات واسعة منذ اندلاع الحرب، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير الماضي، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع استهداف سفن تجارية في المضيق والمناطق المحيطة به.

ورغم عبور عدد من ناقلات الغاز المرتبطة بقطر المضيق خلال سبتمبر، لا تزال أعداد السفن العابرة غير واضحة بشكل كامل، بسبب إيقاف بعض الناقلات أنظمة التتبع خلال المرور.

وأظهرت بيانات «آي سي آي إس» أن قطر صدرت 18 شحنة فقط من الغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر الستة الأولى من الحرب، مقابل 509 شحنات خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما تسببت الهجمات على منشآت رأس لفان في تضرر وحدتي إنتاج للغاز الطبيعي المسال وخفض الطاقة الإنتاجية لقطر بنحو 17%، وقال سعد شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، إن إصلاح الأضرار قد يستغرق نحو ثلاث سنوات.

تم نسخ الرابط