قصة إنسانية من قلب الشرقية.. وليد من ذوي الهمم: «نفسي في كرسي وشقة»
قصة إنسانية من قلب الشرقية.. وليد من ذوي الهمم: «نفسي في كرسي وشقة»
يعيش وليد أحمد محمد بركات، من أبناء قرية عرب الفدان التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، من ذوي الهمم، ظروفًا معيشية صعبة، في ظل محدودية دخله واحتياجه إلى وسيلة تساعده على الحركة ومسكن يوفر له حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.
ويروي وليد جانبًا من معاناته، موضحًا أنه يحصل على معاش تكافل وكرامة، إلا أن قيمة المعاش لا تكفي لتغطية احتياجاته الأساسية، خاصة أنه يتحمل نفقات السكن، مشيرًا إلى أنه يدفع مبلغ 500 جنيه شهريًا مقابل الإيجار.
ويؤكد وليد أن حلمه الأكبر في الوقت الحالي يتمثل في الحصول على شقة مناسبة تكون مأوى آمنًا له، وتخفف عنه أعباء الإيجار، وتمنحه فرصة للعيش في ظروف أكثر استقرارًا، موجهًا مناشدة إلى محافظ الشرقية لمساعدته في توفير مسكن ملائم.
وقال وليد، في مناشدة إنسانية بسيطة: «بقبض تكافل وكرامة، وبدفع إيجار 500 جنيه، ونفسي المحافظ يديني شقة»، مؤكدًا أن توفير مسكن مناسب سيكون بمثابة طوق نجاة بالنسبة له، في ظل ظروفه المعيشية الصعبة.
ولا تتوقف احتياجات وليد عند المسكن، إذ يحلم أيضًا بالحصول على كرسي متحرك مناسب يساعده على الحركة وقضاء احتياجاته اليومية، خاصة أن عدم امتلاكه وسيلة مناسبة للحركة يزيد من الصعوبات التي يواجهها في حياته اليومية.
ويأمل ابن الشرقية أن تصل مناشدته إلى الجهات المعنية وأهل الخير ومؤسسات المجتمع المدني، لبحث حالته وتقديم المساعدة اللازمة له، سواء من خلال توفير كرسي متحرك مناسب أو المساهمة في توفير مسكن يتناسب مع ظروفه واحتياجاته.
وتسلط قصة وليد الضوء على احتياجات بعض ذوي الهمم الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة، ويحتاجون إلى الدعم والمساندة بما يساعدهم على الاعتماد على أنفسهم والعيش في بيئة أكثر أمانًا وكرامة.
ويبقى حلم وليد بسيطًا ومحددًا: كرسي متحرك يساعده على الحركة، وشقة توفر له الأمان والاستقرار، وتخفف عنه عبء الإيجار، آملًا أن تجد مناشدته طريقها إلى المسؤولين وأهل الخير، وأن تتحول أمنياته إلى واقع يغير من ظروف حياته إلى الأفضل.
