قبل إعطاء دواء
كحة الطفل تثير القلق.. ممارسات خاطئة وطرق علمية للتعامل معها
تعد الكحة من الأعراض الشائعة لدى الأطفال خاصة خلال نزلات البرد والعدوى التنفسية، ورغم أنها قد تثير قلق الأهل فإنها في كثير من الحالات تمثل وسيلة طبيعية تساعد الجسم على التخلص من الإفرازات والمهيجات.
ويعتمد التعامل الآمن مع الكحة على معرفة سببها ومراقبة الأعراض المصاحبة وتجنب الأدوية أو الوصفات غير المناسبة للطفل.
لذا نستعرض لالسطور التالية أبرز الأخطاء عند التعامل مع كحة الأطفال والطرق الأكثر أمانًا للتخفيف منها.
إعطاء أدوية الكحة دون استشارة
من الأخطاء إعطاء الطفل أدوية للكحة أو أدوية البرد من تلقاء النفس خاصة للأطفال الصغار.
بعض هذه المستحضرات قد لا تكون مناسبة لأعمار معينة كما أن الكحة الناتجة عن أسباب مختلفة لا تحتاج إلى العلاج بالطريقة نفسها.
استخدام المضادات الحيوية دون حاجة
المضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية التي تعد من الأسباب الشائعة للكحة المصاحبة لنزلات البرد.
لذلك لا ينبغي إعطاؤها للطفل إلا بعد تقييم الطبيب وتحديد وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى هذا النوع من العلاج.
إعطاء العسل للرضع
قد يساعد العسل على تهدئة الكحة لدى الأطفال الأكبر من عام لكن لا يجب إعطاؤه للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي لدى الرضع.
إجبار الطفل على تناول الطعام
قد تقل شهية الطفل أثناء المرض ولا يكون من الضروري إجباره على تناول كميات كبيرة من الطعام، الأهم هو الحفاظ على السوائل المناسبة لعمره ومراقبة حالته العامة.
إهمال ترطيب الجو
يمكن أن يساعد الهواء المرطب في تخفيف تهيج الحلق والممرات التنفسية لدى بعض الأطفال.
ويمكن استخدام جهاز ترطيب نظيف مع الالتزام بتعليمات الاستخدام وتنظيفه بانتظام لتجنب نمو العفن والجراثيم.
التدخين بالقرب من الطفل
التعرض لدخان السجائر قد يهيج الجهاز التنفسي ويزيد الكحة، لذلك يجب إبعاد الطفل عن التدخين داخل المنزل والسيارة وتجنب تعرضه للدخان بشكل مباشر أو غير مباشر.
أفضل طرق التعامل مع الكحة
يعتمد التعامل مع الكحة على عمر الطفل وسببها وشدتها، ويمكن دعم الطفل من خلال إعطائه السوائل المناسبة لعمره والراحة والحفاظ على بيئة خالية من الدخان ومراقبة تطور الأعراض.
وبالنسبة للأطفال الأكبر من عام يمكن أن يساعد قدر مناسب من العسل على تهدئة الكحة في بعض الحالات.
كما يمكن استخدام قطرات أو رذاذ محلول ملحي للأنف عند وجود احتقان أو إفرازات وفق العمر وطريقة الاستخدام المناسبة.


