درة تكشف أسرارًا من حياتها: «كان نفسي أبقى أم»
تحدثت الفنانة درة عن مسيرتها الفنية، كاشفة عن مدى رضاها عما قدمته طوال السنوات الماضية، ومؤكدة أن تنوع الشخصيات التي جسدتها جعلها تكتشف جوانب مختلفة من شخصيتها لم تكن تدركها في حياتها اليومية.
درة: أشعر أنني مختلفة مع كل شخصية
وقالت درة، خلال ظهورها في برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، إنها عندما تستعيد الأعمال السينمائية والدرامية التي شاركت فيها، تجد أنها ظهرت بصورة مختلفة من تجربة إلى أخرى، سواء على مستوى الشخصيات أو الأدوار التي قدمتها.
وأوضحت أنها تحرص باستمرار على ألا تحصر نفسها في نمط فني واحد، وتسعى إلى تحقيق التنوع ليس فقط من خلال طبيعة الشخصيات التي تختارها، ولكن أيضًا عبر أسلوب أدائها وتناولها لكل دور، مشيرة إلى أن أكثر ما تتمناه هو أن يلمس الجمهور حالة التطور والاختلاف التي تحاول الوصول إليها من عمل إلى آخر.
درة تكشف عن حلمها بالأمومة
وفي جانب أكثر خصوصية، تحدثت درة عن بعض الأحلام التي لم تتحقق في حياتها حتى الآن، موضحة أن الإنسان مهما امتلك من نعم، تظل هناك أشياء أخرى يتمنى الوصول إليها ولا تكون دائمًا من نصيبه.
وأشارت إلى أن عدم تحقق بعض الأمنيات قد يكون مؤلمًا في أوقات معينة، إلا أن ذلك جزء طبيعي من الحياة، فالإنسان لا يحصل على كل ما يتمناه، وإنما يحقق بعض أحلامه وقد لا ينجح في تحقيق البعض الآخر.
وكشفت درة بشكل صريح عن حلمها بالأمومة، قائلة: «كان نفسي أبقى أم»، مؤكدة في الوقت نفسه أنها راضية بما كتبه الله لها، وتثق في أن لكل شيء توقيته، مضيفة: «إن شاء الله بإذن الله».
لماذا تحب درة اللون الأحمر؟
كما كشفت الفنانة التونسية عن علاقتها باللون الأحمر، مؤكدة أنه من الألوان التي تراها شديدة الأنوثة، وترى فيه انعكاسًا واضحًا لشخصية المرأة.
واستعادت درة تفاصيل شخصية «ميادة» التي جسدتها في فيلم «على كلاي»، موضحة أن طبيعة الشخصية كانت تعتمد على الألوان القوية، وهو ما ظهر بشكل واضح في إطلالتها باللون الأحمر على بوستر العمل.
وفي المقابل، لفتت إلى أن الشخصيات التي تتمتع بطابع أكثر رقة ونعومة عادة ما ترتبط بالألوان الهادئة، وعلى رأسها درجات الوردي، مؤكدة أن هذه الحالة موجودة أيضًا في شخصيتها الحقيقية، إذ ترى أن لديها جانبًا ناعمًا ورقيقًا يظهر في حياتها بعيدًا عن الأدوار الفنية.