آخر تحديث لأسعار البنزين والسولار في مصر وحقيقة التحريك المرتقب
تزايد اهتمام المواطنين خلال الفترة الأخيرة بموقف أسعار البنزين والسولار في مصر، بالتزامن مع تداول أنباء وتكهنات بشأن احتمالية تحريك أسعار المنتجات البترولية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط عالميًا واستمرار المتغيرات في أسواق الطاقة.
وتكتسب أسعار الوقود أهمية كبيرة بالنسبة للمواطنين، إذ ترتبط بصورة مباشرة بتكاليف النقل والخدمات، كما يمكن أن تنعكس أي تغييرات فيها على أسعار عدد من السلع والمنتجات وتكاليف المعيشة.
وبحسب أحدث البيانات المنشورة على الموقع الرسمي لوزارة البترول والثروة المعدنية، ما تزال الأسعار الحالية للوقود في السوق المحلية عند مستوياتها المعلنة.
جاءت أسعار المنتجات البترولية المعلنة حاليًا على النحو التالي:
بنزين 95: 24 جنيهًا للتر.
بنزين 92: 22.25 جنيه للتر.
بنزين 80: 20.75 جنيه للتر.
السولار: 20.50 جنيه للتر.
الكيروسين: 20.50 جنيه للتر.
أسطوانة البوتاجاز المنزلية: 275 جنيهًا للأسطوانة.
وأكدت وزارة البترول الأسعار الحالية عبر بياناتها الرسمية، بما في ذلك أسعار البنزين بأنواعه والسولار والبوتاجاز.
رغم ما يتم تداوله من أخبار وتوقعات بشأن تحريك أسعار الوقود، فإن الأسعار الرسمية المنشورة حاليًا على موقع وزارة البترول لم تتغير عن المستويات المذكورة.
وبالتالي، فإن الحديث عن زيادة جديدة لا يُعد قرارًا رسميًا ما لم يصدر إعلان من الجهات المختصة، وفي مقدمتها لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية.
وتتزامن هذه التكهنات مع استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا؛ إذ أظهرت أحدث بيانات وزارة البترول أن سعر خام برنت بلغ 103.49 دولار للبرميل في 18 سبتمبر 2026، بينما سجل خام غرب تكساس 100.81 دولار.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد تحدث عن آلية تسعير المنتجات البترولية، موضحًا أن الحكومة تتعامل مع أسعار الوقود في ضوء مجموعة من المتغيرات، من بينها أسعار النفط العالمية وتكاليف توفير المنتجات البترولية.
وأشار إلى أن آلية التسعير التلقائي تستهدف إجراء مراجعة دورية للأسعار، بحيث لا يكون تحديد السعر مرتبطًا بتحرك يوم واحد في الأسواق، وإنما يعتمد على متوسطات ومؤشرات خلال فترة زمنية محددة.
وبحسب الآلية المعمول بها، ترتبط مراجعة أسعار المنتجات البترولية بعدد من العوامل، من بينها أسعار خام برنت، وسعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، وتكاليف الإنتاج والاستيراد والنقل والتداول والتوزيع والرسوم والأعباء المختلفة.
وتأتي إعادة تفعيل المراجعات الدورية لأسعار المنتجات البترولية في إطار توجه الحكومة نحو ربط الأسعار بالمتغيرات الفعلية في تكلفة توفير الوقود.
ولا تعني عودة اللجنة للاجتماع بصورة دورية بالضرورة صدور قرار تلقائي بزيادة الأسعار في كل مراجعة، إذ إن اللجنة تدرس المؤشرات الاقتصادية وتكاليف توفير المنتجات ثم تتخذ قرارها وفق النتائج التي تتوصل إليها.
وكانت وزارة البترول قد أوضحت في الإطار العام لآلية التسعير التلقائي أن اللجنة تعتمد في مراجعاتها على مجموعة من المؤشرات، وفي مقدمتها أسعار النفط العالمية وسعر الصرف وتكاليف توفير المنتجات.
وتأتي متابعة أسعار البنزين والسولار في مصر بالتزامن مع تحركات قوية في أسعار النفط عالميًا، حيث تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل خلال سبتمبر الجاري.
وتظهر بيانات وزارة البترول أن سعر برنت سجل 103.49 دولار للبرميل في 18 سبتمبر، بعد أن سجل 104.56 دولار في اليوم السابق، بينما بلغ خام غرب تكساس 100.81 دولار.
وتؤثر أسعار النفط العالمية في تكلفة توفير المنتجات البترولية، إلى جانب عوامل أخرى، وهو ما يجعل تطورات سوق الطاقة العالمية محل متابعة عند إجراء المراجعات الدورية لأسعار الوقود.
وفي ظل انتشار التكهنات بشأن احتمالات زيادة أسعار البنزين والسولار، أكد حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية، أن الحديث عن زيادة أو تثبيت أو خفض أسعار الوقود لا يمكن حسمه قبل صدور القرار الرسمي من لجنة التسعير التلقائي.
وشدد على ضرورة عدم التعامل مع التكهنات المتداولة باعتبارها قرارات رسمية، وانتظار ما يصدر عن الجهات المختصة بشأن أي تغيير في أسعار المنتجات البترولية.
وبجانب البنزين والسولار، يهتم المواطنون كذلك بمتابعة أسعار أسطوانات البوتاجاز، خاصة مع ارتباطها بالاستخدامات المنزلية والتجارية.
ووفق أحدث الأسعار المنشورة رسميًا على موقع وزارة البترول، يبلغ سعر أسطوانة البوتاجاز 12.5 كيلوجرام نحو 275 جنيهًا.
أما أسعار غاز تموين السيارات، فتتحدد وفق الأسعار والقرارات الرسمية المعلنة من الجهات المختصة
تبقى أسعار البنزين والسولار محل متابعة مستمرة، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية فوق حاجز 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع تطبيق آلية المراجعة الدورية.
اقرأ أيضاً.. https://www.tafsela.net/88808https://www.tafsela.net/88808