راغب علامة يدخل عالم الرسوم المتحركة مع علي ماجد في «جنون»
يخوض النجم راغب علامة تجربة فنية وبصرية مختلفة من خلال أحدث أعماله الغنائية «جنون»، الذي يتعاون فيه مع المخرج علي ماجد لتقديم فيديو كليب يعتمد بالكامل على الرسوم المتحركة، في معالجة جديدة تبتعد عن الشكل التقليدي للكليبات وتمنح الأغنية أجواء تجمع بين الخيال والرومانسية.
راغب علامة و أغنية جنون
ويأتي كليب «جنون» ليشكل التعاون الثالث بين راغب علامة والمخرج علي ماجد، بعد نجاح تجربتهما في كليبي «مزاجيي» و«كده كده»، إلا أن العمل الجديد يحمل رؤية مختلفة على مستوى الصورة والتنفيذ، إذ اختار علي ماجد أن تكون الرسوم المتحركة هي العنصر الرئيسي في بناء عالم الكليب وتقديم أحداثه.
المخرج علي ماجد و أغنية جنون
واعتمد المخرج في تنفيذ «جنون» على تحويل كلمات الأغنية ومشاعرها إلى حكاية بصرية متكاملة، من خلال تصميم الشخصيات والمشاهد وتوظيف عناصر الخيال بما يتناسب مع الحالة الرومانسية التي تحملها الأغنية، لتظهر تجربة راغب علامة بشكل غير مألوف مقارنة بالكليبات التقليدية.
وتأتي هذه التجربة في إطار حرص راغب علامة على التنوع في اختياراته الفنية، سواء على مستوى الأغاني أو الصورة التي يقدم بها أعماله للجمهور، حيث شهدت مسيرته عددا كبيرا من التجارب المختلفة في تصوير الأغاني، بالتعاون مع مجموعة من أبرز المخرجين وصناع الصورة.
كما يواصل المخرج علي ماجد خلال الفترة الأخيرة تقديم معالجات بصرية تعتمد على أفكار غير تقليدية، وهو ما يظهر بشكل واضح في تعاونه الجديد مع راغب علامة، خاصة أن «جنون» لا يعتمد على ظهور الفنان بالشكل المعتاد داخل الكليب، وإنما يقدم عالما كاملا من الرسوم المتحركة لخدمة قصة الأغنية.
ويعد اختيار الرسوم المتحركة لتنفيذ كليب غنائي كامل خطوة تمنح صناع العمل مساحة أكبر في صناعة الصورة، خاصة فيما يتعلق بتجسيد المشاعر والأفكار التي يصعب تقديمها بالتصوير التقليدي، وهو ما يسعى إليه فريق «جنون» من خلال المزج بين الموسيقى والحكاية البصرية والخيال.
التعاون الثالث بين راغب علامة و علي ماجد
ويكشف التعاون الثالث بين راغب علامة وعلي ماجد عن حالة من التنوع في التجارب التي يقدمها الثنائي، بعدما اتجه كل عمل إلى معالجة بصرية مختلفة، فيما تأتي «جنون» كأحدث هذه التجارب وأكثرها اختلافًا من حيث الفكرة وطريقة التنفيذ، في محاولة لتقديم شكل جديد لفيديو الكليب العربي.
