بالفرحة والترحيب.. وصول البابا تواضروس إلى دير أبو فانا بملوي
وسط أجواء من الفرحة والسعادة، وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، إلى دير القديس أبو فانا بالظهير الصحراوي الغربي بمركز ملوي جنوب محافظة المنيا، وذلك في ختام زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، التي استمرت 3 أيام.
ومن المقرر أن يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني القداس الإلهي بالدير، بمشاركة نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين ورئيس دير القديس أبو فانا، وبحضور مجمع رهبان الدير وعدد من الآباء الكهنة والشمامسة.
وتأتي إقامة القداس في اليوم الثالث والأخير من الزيارة الرعوية التي بدأها البابا تواضروس الثاني يوم الثلاثاء، وشهدت على مدار أيامها عددًا من الفعاليات واللقاءات والزيارات الرعوية بمختلف مناطق الإيبارشية.
وخلال الزيارة، شارك قداسة البابا في افتتاح المرحلة الأولى من مشروع «كوم ماريا» بمنطقة دير أبو حنس، وهو أحد المشروعات ذات الطابع السياحي والديني، كما تفقد عددًا من المنشآت والخدمات التابعة للإيبارشية.
كما شارك قداسة البابا تواضروس الثاني في احتفالية اليوبيل الذهبي بمناسبة مرور 50 عامًا على إعادة تأسيس مطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين، بحضور نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران الإيبارشية، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية.
وشهدت الاحتفالية حضور اللواء أسامة نصر الهواري، مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد، واللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، والعميد أركان حرب عصام محمد مصطفى، المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور عمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ولفيف من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والقساوسة والقيادات التنفيذية والأمنية.
وكان اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، قد استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني خلال زيارته للمحافظة، التي تضمنت عددًا من الفعاليات واللقاءات الرعوية، قبل أن يختتم جولته بإقامة القداس الإلهي بدير القديس أبو فانا.



