رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

منال عوض توجه بتكثيف حملات حماية الطيور المهاجرة مع بدء موسم الهجرة

الدكتورة منال عوض
الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية

مع انطلاق موسم هجرة الطيور، تتحرك فرق جهاز شئون البيئة داخل المحميات الطبيعية الشمالية لرصد المناطق التي تشهد تجمعات الطيور، والتعامل مع أي ممارسات قد تعرضها للخطر، وفي مقدمتها شباك الصيد، وذلك في إطار تطبيق الضوابط الجديدة المنظمة لأعمال الصيد.

وخلال الفترة الماضية، أسفرت أعمال الرصد والمتابعة الميدانية عن إزالة نحو 2000 متر من شباك الصيد داخل المحميات الشمالية، منذ بدء تنفيذ القرار الوزاري رقم 559 لسنة 2026 بشأن تنظيم أعمال الصيد.

وتأتي هذه الحملات ضمن جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة للحفاظ على الطيور المهاجرة وصون التنوع البيولوجي، خاصة أن فترة الهجرة تشهد مرور أعداد كبيرة من الطيور بالمناطق الساحلية والأراضي الرطبة، ما يتطلب تكثيف أعمال المتابعة والرقابة عليها.

لماذا تحظى المحميات الشمالية بأهمية خلال موسم الهجرة؟

وتعد محميتا أشتوم الجميل والبرلس من المناطق المهمة للطيور المهاجرة، لما تضمانه من أراضٍ رطبة ونظم بيئية توفر بيئات مناسبة للعديد من أنواع الطيور أثناء رحلات الهجرة.

ولهذا تتركز أعمال الرصد في المناطق التي تتجمع بها الطيور، مع استمرار إزالة شباك الصيد التي يتم ضبطها، للحد من المخاطر التي يمكن أن تواجهها الطيور والكائنات البرية داخل المحميات.

ماذا يستهدف قرار تنظيم الصيد؟

ويأتي قرار تنظيم أعمال الصيد بهدف وضع الأنشطة المرتبطة بالصيد في إطار الضوابط والاشتراطات المعمول بها، بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي، إلى جانب حماية الطيور المهاجرة والكائنات البرية.

كما يدعم القرار تكثيف أعمال المتابعة والرقابة على الأنشطة المرتبطة بالصيد، والتعامل مع الممارسات التي قد تؤثر على الحياة البرية أو تهدد سلامة الطيور خلال موسم الهجرة.

حملات مستمرة طوال موسم الهجرة

ومع استمرار موسم هجرة الطيور، يواصل جهاز شئون البيئة أعمال الرصد الميداني بالمحميات الشمالية، خاصة المناطق التي تشهد تجمعات للطيور، إلى جانب إزالة شباك الصيد التي تمثل خطرًا عليها.

وتستمر هذه الجهود بهدف توفير بيئة أكثر أمانًا للطيور المهاجرة، والحفاظ على الموائل الطبيعية داخل المحميات، ودعم حماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.

تم نسخ الرابط