رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد قرار الفيدرالي برفع الفائدة.. خبير يفجر مفاجأة حول مصير أسعار الذهب في مصر| خاص

الذهب
الذهب

رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، لتتراوح بين 3.75% و4%، في أول زيادة للفائدة منذ أكثر من 3 سنوات، وسط استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات حول تأثير القرار على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور خالد الشافعي الخبير الاقتصادي، إن رفع أسعار الفائدة الأمريكية يؤدي عادةً إلى ضغوط على أسعار الذهب، من خلال تعزيز قوة الدولار وزيادة جاذبية الأصول التي تحقق عائدًا، مما قد يدفع جانبًا من السيولة بعيدًا عن المعدن الأصفر.

ارتفاع الفائدة يرفع تكلفة الفرصة البديلة للذهب

وأوضح الشافعي في تصريح خاص لموقع "تفصيلة"، أن الذهب لا يدر عائدًا دوريًا، وبالتالي فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل السندات والودائع والأصول ذات العائد أكثر جذبًا للمستثمرين، وهو ما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب ويضغط على الطلب عليه.

وأضاف، أن رفع الفائدة الأمريكية يدعم قوة الدولار، وهو ما ينعكس على الذهب باعتباره مسعرًا بالعملة الأمريكية، إذ تصبح حيازته أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الطلب على المعدن الأصفر.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن ارتفاع العوائد على أدوات الدين الأمريكية قد يدفع جزءًا من السيولة العالمية إلى الانتقال نحو الأصول ذات العائد المرتفع، على حساب الذهب، خاصة مع اتجاه المستثمرين إلى البحث عن أدوات توفر عائدًا مباشرًا على أموالهم.

3 عوامل قد تدعم الذهب رغم رفع الفائدة

وفي المقابل، أوضح الشافعي أن تأثير رفع الفائدة على الذهب ليس بالضرورة سلبيًا في جميع الحالات، حيث يمكن للمعدن الأصفر أن يحافظ على جاذبيته أو يرتفع إذا تزامن ذلك مع عوامل أخرى، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات التضخم بصورة كبيرة.

ولفت إلى أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يدفع المستثمرين إلى اللجوء للذهب كأداة للتحوط والحفاظ على قيمة الثروة، خاصة إذا ظل التضخم أعلى من العائد الحقيقي على الأصول المالية.

كما أشار إلى أن المخاطر الجيوسياسية والأزمات والحروب يمكن أن تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، بصرف النظر عن اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.

وأضاف، أن تصاعد المخاوف بشأن مستويات الديون الحكومية والمالية العامة قد يدفع كذلك المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من الذهب، باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات ارتفاع مستويات عدم اليقين.

تم نسخ الرابط