السويد تطرد موظفًا من السفارة الإيرانية وتستدعي السفير
صعدت السويد إجراءاتها تجاه إيران، بعدما أعلنت ستوكهولم طرد موظف من السفارة الإيرانية واستدعاء السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية، على خلفية اتهامات وجهتها السلطات السويدية إلى طهران تتعلق بتهديد مصالح إسرائيل واليهود داخل الأراضي السويدية.
وبحسب ما أورده موقع «همشهري أونلاين»، اتخذت السويد هذه الخطوة اليوم الأربعاء، فيما استدعت السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية لإبلاغه بموقفها.

اتهامات سويدية لطهران دون تقديم أدلة
واتهم وزير العدل السويدي جونار سترومر إيران بالانخراط فيما وصفه بـ«سلوك عدائي»، مشيرًا إلى أن طهران استهدفت، بحسب ادعائه، مصالح يهودية وإسرائيلية مختلفة داخل السويد.
ولم يقدم سترومر، وفق التقرير، أدلة على الاتهامات التي وجهها إلى إيران.
وفي عام 2008، طردت السويد دبلوماسيًا إيرانيًا، على خلفية اتهامات بالتجسس.
وفي سياق آخر، صوّت مجلس النواب الأمريكي للمرة الثالثة على قرار يدعو إلى إنهاء مشاركة القوات الأمريكية في الأعمال القتالية ضد إيران، في خطوة جديدة تستهدف تقييد العمليات العسكرية التي لا تستند إلى تفويض تشريعي صريح من الكونجرس.
وجاء التصويت وسط استمرار الجدل السياسي والقانوني في واشنطن بشأن حدود الصلاحيات الممنوحة للرئيس الأمريكي في إدارة العمليات العسكرية، ومدى قدرة السلطة التنفيذية على مواصلة استخدام القوات المسلحة في أعمال قتالية من دون الحصول على موافقة مسبقة من الكونجرس.
وأقر مجلس النواب القرار بأغلبية 220 صوتًا مقابل 204 أصوات، بعدما انضم 7 نواب جمهوريين إلى أعضاء الحزب الديمقراطي في تأييد الإجراء، في تصويت يعكس استمرار الانقسام داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية بشأن طبيعة الدور العسكري للولايات المتحدة في الحرب مع إيران.




