مستشفيات جامعة بني سويف تنجح في السيطرة على نزيف كلوي دون جراحة
نجح فريق طبي متخصص بقسم الأشعة التداخلية بكلية الطب ومستشفيات جامعة بني سويف في إنقاذ حياة مريضة تبلغ من العمر 22 عامًا، كانت تعاني من نزيف كلوي حاد، وذلك من خلال استخدام القسطرة والأشعة التداخلية دون الحاجة إلى إجراء جراحة مفتوحة، في تدخل طبي دقيق أسهم في السيطرة على النزيف والحفاظ على الكلية وتسريع تعافي المريضة.
وأعلن طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، تفاصيل النجاح الطبي، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل إضافة جديدة إلى سجل النجاحات التي تشهدها مستشفيات جامعة بني سويف في التعامل مع الحالات الحرجة والدقيقة، والاستفادة من الإمكانات الحديثة التي توفرها المنظومة الطبية داخل المستشفيات الجامعية.
وجرى التعامل مع الحالة من خلال الأشعة التداخلية، التي أتاحت للفريق الطبي الوصول إلى مصدر النزيف والسيطرة عليه باستخدام القسطرة، دون اللجوء إلى الجراحة المفتوحة، وهو ما ساعد على الحفاظ على الكلية وتقليل التدخل الجراحي والمضاعفات المرتبطة به، إلى جانب دعم سرعة استعادة المريضة لحالتها الصحية.
ويأتي هذا النجاح في إطار الدور الذي تؤديه مستشفيات جامعة بني سويف في تقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلات دقيقة وسريعة، حيث تمثل الأشعة التداخلية أحد الأساليب الطبية الحديثة التي يمكن الاستعانة بها في علاج عدد من الحالات الحرجة، وفقًا لطبيعة كل حالة وتقييم الفريق الطبي المختص.
وأشاد طارق علي بجهود الفرق الطبية المشاركة في إنقاذ المريضة، موجهًا الشكر إلى سحر محمود، رئيس قسم الأشعة التداخلية والتشخيصية، و أحمد هشام، رئيس وحدة الأشعة التداخلية، وكذلك الفريق الطبي الذي شارك في إجراء التداخل، وهم أحمد عبد الباسط، أستاذ مساعد الأشعة التداخلية، وعمرو علي، ونسمة نور، بالإضافة إلى فرق الرعاية المركزة والتمريض وفنيي القسطرة.
وأكد القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف أن نجاح الفريق في التعامل مع النزيف الكلوي باستخدام القسطرة التداخلية يعكس التطور الذي تشهده مستشفيات جامعة بني سويف في مجال الخدمات الطبية المتخصصة، مشيرًا إلى أهمية استمرار دعم الكوادر الطبية وتوفير الإمكانات والتجهيزات اللازمة للتعامل مع الحالات المعقدة.
من جانبه، أوضح هاني حامد، عميد كلية الطب، أن نجاح هذه الحالة يؤكد أهمية توظيف التقنيات الطبية الحديثة داخل مستشفيات جامعة بني سويف، لافتًا إلى أن الأشعة التداخلية أصبحت من الوسائل المهمة في التعامل مع عدد من الحالات الحرجة، خاصة عندما يكون التدخل السريع والدقيق عاملًا أساسيًا في إنقاذ حياة المريض.
وأشار عميد كلية الطب إلى أن الاعتماد على الأشعة التداخلية والقسطرة التداخلية في مثل هذه الحالات يتيح للطبيب التعامل مع المشكلة من خلال تدخل محدود مقارنة بالجراحة المفتوحة، مع مراعاة الحالة الطبية لكل مريض وتحديد الأسلوب العلاجي المناسب وفقًا للتقييم الطبي.
بدوره، أكد عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، أن نجاح قسم الأشعة التداخلية في علاج النزيف الكلوي يؤكد جاهزية المستشفيات الجامعية للتعامل مع الحالات الطبية الدقيقة، مشيدًا بالتعاون بين مختلف التخصصات والفرق الطبية.
وأضاف، أن نجاح علاج النزيف من خلال الأشعة التداخلية لم يكن قائمًا على جهود فريق واحد فقط، وإنما جاء نتيجة التعاون بين أطباء الأشعة التداخلية والرعاية المركزة والتمريض وفنيي القسطرة، بما يعكس أهمية العمل الجماعي داخل مستشفيات جامعة بني سويف.
ويعكس هذا التدخل الطبي أهمية الأشعة التداخلية في علاج النزيف الكلوي، خاصة عندما تسمح الحالة باستخدام القسطرة بدلًا من الجراحة المفتوحة.
كما يؤكد نجاح مستشفيات جامعة بني سويف في تقديم خدمات علاجية تعتمد على التقنيات الحديثة، مع استمرار العمل على تطوير مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وتواصل جامعة بني سويف وكلية الطب دعم الخدمات الطبية المتخصصة داخل المستشفيات الجامعية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من التقنيات الحديثة، ومن بينها الأشعة التداخلية، التي يمكن أن تمثل خيارًا علاجيًا مناسبًا لبعض الحالات وفقًا للتقييم الطبي.