رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد جدل"لولا البنات"في سان جوزيف بالأقصر.. المدرسة تكشف الحقيقة وتحسم موقف النشيد الوطني

بعد استقبال الطالبات على أنغام "لولا البنات".. هل استبدلت مدرسة الأقصر النشيد الوطني بأغاني عمرو دياب؟

من مقطع الفيديو المتداول
من مقطع الفيديو المتداول

حسمت إدارة مدرسة سان جوزيف بالأقصر الجدل الذي أثير عقب تداول مقطع من فعاليات استقبال الطالبات مع بداية العام الدراسي، مؤكدة أن أغنية "لولا البنات" للفنان عمرو دياب لم تُستخدم بديلًا عن النشيد الوطني أو تحية العلم، وإنما جاءت ضمن فقرة ترفيهية أُعدت خصيصًا لاستقبال الطالبات وإضفاء أجواء من البهجة على اليوم الدراسي الأول.

الأغنية ضمن برنامج استقبال الطالبات

وأوضحت إدارة المدرسة أن الفقرة التي تضمنت الأغنية كانت جزءًا من برنامج متكامل لاستقبال الطالبات، جمع بين الفقرات الترفيهية والأنشطة التوعوية، بهدف تهيئة الطالبات لبداية العام الدراسي في أجواء إيجابية.

وأكدت أن تداول جزء من الفعاليات بصورة منفصلة أدى إلى إثارة تساؤلات حول طبيعة ما جرى، بينما كان البرنامج يتضمن فقرات متعددة مرتبطة باستقبال الطالبات ورسالة المدرسة التربوية.

لا تغيير في مراسم طابور الصباح

وشددت إدارة المدرسة على أن النشيد الوطني وتحية العلم لم يتم استبدالهما، وأن مراسم طابور الصباح تتم وفق القواعد والإجراءات المعمول بها، نافية ما تردد بشأن تقديم فقرة غنائية باعتبارها بديلًا للرموز الوطنية.

وأكدت المدرسة تمسكها الكامل بالثوابت الوطنية، رافضة أي تشكيك في وطنيتها، ومشددة على أن رسالتها التعليمية والتربوية تنطلق من مسؤوليتها تجاه الطالبات والمجتمع.

لا نقبل المزايدة على وطنيتنا

وفي ردها على حالة الجدل، أكدت إدارة المدرسة: «لا نقبل أن يزايد أحد على وطنيتنا، فنحن راهبات قلب يسوع المصريات»، في رسالة مباشرة لتوضيح موقفها مما أثير خلال الساعات الماضية.
وأشارت الإدارة إلى أن هدفها الأساسي هو توفير بيئة تعليمية مستقرة وآمنة، تجمع بين الانضباط الدراسي والأنشطة التي تساعد الطالبات على بدء العام الدراسي بصورة إيجابية.

عرض مسرحي ورسائل توعوية

ولم تقتصر فعاليات استقبال الطالبات على الفقرات الترفيهية، إذ تضمنت أيضًا عرضًا مسرحيًا حمل عددًا من الرسائل التوعوية، من بينها كيفية التعامل مع تحديات العام الدراسي والاستفادة من الأخطاء والتجارب السابقة.

كما تناول البرنامج الاستخدام الرشيد للهواتف المحمولة، والتأكيد على إمكانية توظيفها كأداة مساعدة في التعلم والبحث واكتساب المعرفة، بدلًا من استخدامها بما يؤدي إلى تشتيت الطالبات وإهدار أوقاتهن.

المدرسة توضح رسالتها التربوية

وأكدت إدارة سان جوزيف أن توفير أجواء مبهجة للطالبات لا يتعارض مع الالتزام بالعملية التعليمية أو الثوابت الوطنية، موضحة أن الهدف من فعاليات الاستقبال كان منح الطالبات بداية إيجابية للعام الدراسي وتهيئة مناخ يساعدهن على التعلم والتفاعل.

تم نسخ الرابط