الحقيقة التي يحتاجها متبعو الرجيم
العشاء بالفاكهة أثناء الرجيم.. هل يساعد على إنقاص الوزن أم يعيقه؟
تحتل الفاكهة مكانة مهمة في الأنظمة الغذائية الصحية لما تحتوي عليه من ألياف وعناصر غذائية مختلفة إلا أن تناولها مساءً يثير تساؤلات حول تأثيرها في الرجيم واحتباس السوائل.
وأكد خبراء التغذية أنه يمكن إدخال الفاكهه ضمن وجبة العشاء دون مشكلة عند اختيار الكمية المناسبة ودمجها مع مصادر غذائية أخرى تحقق التوازن والشبع، كما أن توقيت تناول الفاكهة لا يؤدي في حد ذاته إلى احتباس السوائل بينما يعتمد نجاح إنقاص الوزن بصورة أساسية على إجمالي السعرات وتوازن الوجبات وحجم الحصص.
وبالسطور التالية نستعرض حقيقة تناول الفاكهة في وجبة العشاء وعلاقتها بالرجيم واحتباس السوائل.
الفاكهة لا تسبب احتباس السوائل
لا توجد قاعدة عامة تشير إلى أن تناول الفاكهة في المساء يؤدي إلى احتباس السوائل، ويختلف احتباس السوائل عن زيادة الوزن الناتجة عن تناول سعرات حرارية أكثر من احتياجات الجسم.
وقد تتأثر السوائل في الجسم بعوامل متعددة من بينها تناول كميات كبيرة من الصوديوم وبعض الحالات الصحية والتغيرات الهرمونية وليس مجرد تناول الفاكهة في وقت معين.
العشاء بالفاكهة ليس مناسباً للجميع
يمكن أن تكون الفاكهة جزءاً من عشاء خفيف خلال الرجيم لكنها لا توفر وحدها جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، وقد يؤدي الاعتماد عليها فقط إلى الشعور بالجوع سريعاً لدى بعض الأشخاص.
لذلك يمكن أن يكون العشاء أكثر توازناً عند الجمع بين كمية مناسبة من الفاكهة ومصدر للبروتين وفق الاحتياجات الغذائية اليومية.
حجم الحصة يصنع الفارق
رغم احتواء الفاكهة على ألياف ومغذيات مهمة فإنها تحتوي أيضاً على سكريات طبيعية وسعرات حرارية، لذلك فإن تناول كميات كبيرة منها مساءً لا يجعل الوجبة منخفضة السعرات تلقائياً.
ويظل التحكم في حجم الحصة وإجمالي السعرات اليومية من العوامل الأساسية عند محاولة خفض الوزن.
الفاكهة الكاملة أفضل من العصائر
تتميز الفاكهة الكاملة باحتوائها على الألياف، بينما قد تحتوي العصائر على كميات أكبر من السكريات في حصة واحدة مع سهولة استهلاك كمية أكبر من الفاكهة خلال وقت قصير.
لذلك يمكن أن تكون الفاكهة الكاملة خياراً عملياً ضمن نظام غذائي متوازن مقارنة بالاعتماد على العصائر المحلاة.
اختيار عشاء متوازن أفضل للرجيم
يمكن إدخال الفاكهة ضمن وجبة العشاء مع مصدر مناسب للبروتين مثل الزبادي غير المحلى أو الجبن القريش بحسب النظام الغذائي المتبع.
ويساعد تنويع الوجبات على الحصول على عناصر غذائية مختلفة بدلاً من الاعتماد على نوع واحد من الطعام.


