«مين خالف قرار الهيئة العليا؟».. البدوي يفتح النار على يمامة والأخير يكشف مفاجأة الـ90%
تجددت الأزمة داخل حزب الوفد، بعد عودة الجدل حول انتخابات رئاسة الجمهورية 2024، وسط تبادل التصريحات بين الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب الأسبق، والدكتور عبد السند يمامة، رئيس الحزب السابق، بشأن قرار ترشح الأخير للانتخابات.
«مين خالف قرار الهيئة العليا؟».. البدوي يفتح النار على يمامة والأخير يكشف مفاجأة الـ90%
وأعاد السيد البدوي فتح ملف الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن الهيئة العليا لحزب الوفد كانت قد رفضت ترشح عبد السند يمامة، وأن القرار كان يستوجب الالتزام به باعتبار الهيئة العليا هي الجهة المنوط بها حسم مثل هذه الملفات داخل الحزب.
وأشار البدوي إلى أن هناك أكثر من شخصية كانت مرشحة لخوض الانتخابات، وكان من المفترض الاحتكام إلى قرار الهيئة العليا، لكنه أكد أن يمامة لم يلتزم بالقرار، رغم صدوره من المؤسسة التنظيمية للحزب.
وتطرق البدوي إلى موقف جمعه بيمامة خلال عزاء في محافظة الدقهلية، موضحًا أن رئيس الوفد السابق كان لديه قناعة بأنه قادر على الفوز في الانتخابات الرئاسية، رغم عدم إمكانية ضمان نتيجة أي انتخابات قبل خوضها.
وفي المقابل، رفض عبد السند يمامة ما أثير بشأن مخالفته قرار الهيئة العليا، مؤكدًا أن القرار المتعلق بترشحه كان مكتوبًا وثابتًا، وأن أكثر من 90% من أعضاء الهيئة العليا وافقوا على خوضه الانتخابات الرئاسية.
وأوضح يمامة أن قرابة 50 عضوًا من أعضاء الهيئة العليا وافقوا على ترشحه، مشددًا على أن خوض الانتخابات لا يعني أن المرشح يضمن الفوز بها.
وأكد رئيس حزب الوفد السابق أن الانتخابات بطبيعتها تحمل احتمالات متعددة، ولا يستطيع أي مرشح أن يضمن النتيجة مسبقًا، قائلًا إن المشاركة في الانتخابات لا تعني ضمان الفوز، فـ«دي انتخابات» ولا أحد يضمن نتيجتها.
وتعيد هذه التصريحات ملف انتخابات الرئاسة داخل حزب الوفد إلى الواجهة، في ظل استمرار الجدل حول القرارات التي سبقت خوض الانتخابات وموقف قيادات الحزب منها.
