رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«لائحة جديدة وحضور أقوى».. السيد البدوي يعلن ملامح إعادة بناء حزب الوفد وتمكين كوادره

خلال الاجتماع
خلال الاجتماع

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن لجنة متحدي الإعاقة ستعود إلى صدارة اهتمامات الحزب وقياداته، مشيرًا إلى أن اللجنة جرى تشكيلها خلال فترة رئاسته الأولى للحزب، في وقت كانت فيه قضايا الإعاقة تعاني من الإهمال على مستوى مصر.

وأوضح البدوي، أن اللجنة كانت برئاسة محمد إسماعيل، الحاصل على ليسانس الآداب وبكالوريوس الإعلام، واستمرت في أداء دورها لنحو 8 سنوات، كما كانت اللجنة فاعلة للغاية خلال فترة عملها السابقة، وشاركت في مناقشة مشروع قانون متحدي الإعاقة، وكان أعضاؤها يحضرون جلسات استماع منتظمة في مجلس الشعب قبل صدور القانون.

وأكد رئيس حزب الوفد أن أداء اللجنة كان متميزًا قبل أن تتعرض للإهمال بعد ذلك، مشددًا على أن عودتها ستكون لها الأولوية في اهتمامات الحزب ورئيسه وقياداته، ومؤكدًا أنه سيقدم أعضاءها إلى هيئة جيل المستقبل باعتبارهم أصحاب الأولوية، مع الاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بالتطوير والدعم والتمثيل.

تخصيص مساحة إعلامية للجنة متحدي الإعاقة

وأعلن البدوي، خلال اجتماع مشترك مع لجنة متحدي الإعاقة «ذوي الهمم» وهيئة جيل المستقبل، قرارًا بتخصيص مساحة إعلامية للجنة متحدي الإعاقة داخل الجريدة الورقية وبوابة الوفد الإلكترونية.

وأوضح، أن الجريدة يقرأها المسؤولون بمختلف مستوياتهم، من أعلى مسؤول إلى أقل مسؤول، بما يجعل وجود صفحة خاصة باللجنة وسيلة لعرض قضاياها ومطالبها.

وأكد أن إعادة إطلاق اللجنة إعلاميًا ستكون من خلال الصحيفة والبوابة الإلكترونية، باعتبار ذلك أول قرار يتعلق بدعم اللجنة وتفعيل حضورها، كما أن الحزب سيوفر الدعم المادي اللازم للقاءات لجنة متحدي الإعاقة، إلى جانب توفير وسائل انتقال تليق بأعضاء اللجنة وحضورهم إلى مقر الحزب.

وشدد البدوي على أن هذا الملف سيكون مسؤوليته الشخصية، كما طلب من أعضاء لجنة متحدي الإعاقة وضع أهداف ورؤى وسياسات واضحة لتنظيم عمل اللجنة، وإعداد لائحة خاصة بالإعاقة تحدد أدوارها واختصاصاتها.

وأشار إلى أن الدستور يقرر مبدأ المواطنة لجميع أفراد الشعب، لذلك يتمتع ذوو الهمم بحقوق دستورية كاملة داخل المجتمع، بل ويستحقون التمييز الإيجابي.

مجلس أمناء لدعم قضايا ذوي الهمم

ووجه رئيس الوفد بتشكيل مجلس أمناء لمتحدي الإعاقة، يضم نوابًا وممثلين عن اللجنة وأعضاء من ذوي الخبرة، وشخصيات قادرة على التواصل داخل مجلس النواب، مؤكدًا عزمه إصدار قرار بتشكيل المجلس، وأنه سيكون بمثابة جهة داعمة للجنة.

كما دعا الدكتورة أسماء الصيفي إلى مواصلة استكمال الدراسات العليا في الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن المستقبل المادي والإنساني والأمني يقوم على مثل هذه المجالات، معربًا عن سعادته بدراستها للدكتوراه في هذا المجال، ومؤكدًا لها أن ما طرحته من رؤى في الاجتماع سيجري تطبيقه.

لجان لمتحدي الإعاقة في جميع المحافظات

وطالب البدوي بتشكيل لجان لمتحدي الإعاقة في جميع المحافظات، بهدف نقل المشكلات والاحتياجات إلى قيادة الحزب، وربط ذلك بعمل لجنة التواصل السياسي وخدمة المواطنين التي صدر قرار بتشكيلها.

وأوضح، أن تفعيل اللجنة سيكون من خلال تشكيل اللجان بالمحافظات، كما أن لجنة متحدي الإعاقة في كل محافظة ستكون صوتًا معبرًا عن ذوي الهمم، وأن تعمل على نقل مشكلاتهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم.

تمثيل كامل لذوي الهمم في اللجان العامة والمحليات

وأكد رئيس حزب الوفد أن متحدي الإعاقة سيكون لهم تمثيل في جميع اللجان العامة بالقرى والمراكز، كما أعلن منح أعضاء اللجنة حق التصويت في انتخابات الهيئة العليا المقبلة.

وطالب البدوي بإرسال الأسماء والسير الذاتية وصور البطاقات خلال أسبوع، مع التشديد على ضرورة التدقيق في الأسماء وعدم وضع أي شخص دون مراجعة.

كما أعلن تخصيص تمثيل كامل للجنة متحدي الإعاقة في اللائحة الجديدة التي يجري طرحها للمناقشة، مؤكدًا أن مشروع اللائحة يتضمن تمثيلًا كاملًا للجنة داخل الهيئة الوفدية.

وأوضح، أنه لكي يتمكن أعضاء اللجنة من التصويت في الانتخابات المقبلة، عليهم ترشيح أسماء من كل محافظة، على أن يقوم بتعيينها بصلاحيته الرئاسية، وتتولى اللجنة تنظيم الأسماء والاتفاق عليها داخليًا.

متابعة تشغيل ذوي الهمم وتطبيق نسبة الـ5%

وأكد البدوي أن متحدي الإعاقة سيكون لهم نصيب في المحليات المقبلة، مشيرًا إلى أن كارنيه الإعاقة لا يرتبط بالكفاءة، وإنما يثبت الحالة، وأن بعض الحالات الخاصة سيجري إعداد مذكرات بشأنها بصورة شخصية.

وأشار إلى إمكانية عقد اجتماع جديد يجمعه بأعضاء اللجنة والسكرتير العام وقيادات الحزب في الموعد الذي يطلبونه.

كما أكد أنه سيتابع ملف تشغيل ذوي الهمم، بهدف بحث تعيين الراغبين في المحافظات ضمن نسبة الـ5% المقررة قانونًا للشركات والمصانع والحكومة.

وشدد البدوي على عقد لقاء جديد بناءً على طلب أعضاء اللجنة، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه مسؤولًا مسؤولية كاملة أمام الله وأمام أعضاء اللجنة عن عملها ومتابعة مطالبهم.

البدوي: تمكين الشباب جزء من مستقبل الوفد

وشدد الدكتور السيد البدوي، خلال اجتماعه بأعضاء هيئة جيل المستقبل، على أن هذه الهيئة والجيل الذي تمثله يمثلان محل اهتمام شخصي منه، وأنهما يرتبطان بصورة مباشرة بمستقبل حزب الوفد.

وأوضح، أن الهدف الأساسي من تحركاته الحالية هو الحرص على مستقبل الحزب، مستعيدًا تجربته مع فؤاد باشا سراج الدين في تمكين الشباب.

وأشار إلى أن سراج الدين اختاره وهو شاب، ومكّنه مع أبناء جيله من تولي المسؤولية وحمل راية الوفد، وكان عضوًا في الهيئة العليا وهو في الثلاثينيات من العمر.

وأوضح البدوي أنه لم يتقدم بطلب للترشح، وإنما علم بترشيحه قبل ثلاثة أيام من فؤاد باشا، في إطار توجهه لتسليم الحزب إلى الجيل الجديد، مؤكدًا أن التجربة نفسها يجب أن تتكرر من خلال دعم وتمكين هيئة جيل المستقبل.

إدخال هيئة جيل المستقبل إلى الهيئة الوفدية

وأكد البدوي أن تشكيل هيئة جيل المستقبل كان ضمن برنامجه الانتخابي، وصدر به قرار والجميع يعلم بوجودها، مشددًا على ضرورة دخول الهيئة وتمثيلها داخل الهيئة الوفدية، وهو ما طرحه ضمن اقتراح تعديل اللائحة.

وأوضح أن الحزب اعتاد في فترات سابقة دخول أشخاص مجهولي الهوية إلى الهيئة الوفدية، وهو ما يستوجب مراجعة التشكيلات وضمان تمثيل الكوادر الحقيقية.

وأشار إلى أنه وجد بالصدفة لجنة من اللجان الجديدة المقترحة مكونة من رئيس اللجنة وزوجته وابنته وسائقه، فقرر شطبها فورًا.

وأضاف أنه يحاول، بالتنسيق مع السكرتير العام، التدقيق في التشكيلات لمنع تكرار هذه الحالات، منوهًا بأن بعض التشكيلات يتم إعدادها على مستوى المراكز بسبب عدم اهتمام بعض الأعضاء، ما يدفع من يتولى تشكيل اللجان إلى الاستعانة بمعارفه ليتم اختيارهم لاحقًا في مواقع قيادية.

وأكد أن عملية التدقيق تستهدف معالجة هذه الممارسات، مشددًا على أهمية وجود قيادات داخل الحزب تمتلك القدر والكفاءة والمؤهلات السياسية والعلمية، متسائلًا عن جدوى عدم تمثيل هذه الشخصيات داخل الهيئة الوفدية.

لا أسعى لتمكين نفسي.. والهدف بناء مستقبل الوفد

وأكد رئيس حزب الوفد أن موضوع إضافة هيئة جيل المستقبل إلى الهيئة الوفدية مطروح ضمن تعديلات اللائحة.

وأوضح أن اختصاصات رئيس الحزب الواردة في مشروع اللائحة ليست جديدة، وإنما هي ذاتها الموجودة في المادة 20، والتي تحدد اختصاصات رئيس الحزب منذ عودة الوفد كما هي في اللائحة الحالية.

وأشار إلى أنه قام فقط بتفصيل الاختصاصات وفرزها في نقاط لتسهيل قراءتها، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى تمكين نفسه، وإنما يعمل على بناء المستقبل وإعداد حزب قوي ولائحة حديثة.

واعتبر البدوي أن من ساءت أفعاله ساءت ظنونه، فصاحب الأفعال والخصال السيئة يسيء الظن في نوايا الآخرين.

واستعرض جانبًا من خلافات انتخابات رئاسة الحزب عام 2010، مشيرًا إلى أن المجموعة التي لم توفق في انتخابات رئاسة الوفد وقتها، وهم قلة قليلة، لا تزال تحاول ولم تتغير منذ ذلك التاريخ.

وأوضح أنه حدث في 2010، قبل الانتخابات بشهرين، مد فترة الهيئة العليا سنة وجعل مدتها خمس سنوات بدلًا من أربع، بهدف الإبقاء على الهيئة القديمة وإمكانية سحب الثقة منه حال فوزه.

وأشار إلى أنه قضى 12 شهرًا مع هذه الهيئة، حدث خلالها قيام ثورة 25 يناير، وأن أول جلسة شهدت مطالبة بفصل محمد عبد العليم داود، وهو ما رفضه في البداية بعد تقديم قرار الفصل.

وأوضح أن رفضه فصل محمد عبد العليم أدى إلى اعتراض داخل الاجتماع، حيث قام بعض الحاضرين بالطرق على الطاولات بأيديهم وأرجلهم، وهو ما أحزنه بسبب قيام عدد من شخصيات يحترمها ويقدرها بهذا التصرف.

اللائحة الجديدة مسودة أولية للحوار

وأكد البدوي أن مشروع اللائحة الحالي مجرد مسودة مبدئية للحوار وإبداء الملاحظات والرأي تمهيدًا لمناقشتها في اجتماع موسع.

وشدد على أن اللائحة ستظل خاضعة للمناقشة، وأن الهدف منها وضع قواعد تضمن التوازن داخل هيئات الحزب.

وأشار إلى وجود اعتراض من البعض على تشكيل هيئة جيل المستقبل، قائلًا إن هؤلاء هم شباب الوفد الذين شاركوا في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وحموا الوفد ونادي القضاة وساهموا في تمكين النائب العام، وكانوا فرسان الوفد في ميادين الثورة وفي مواجهة جماعة الإخوان.

وأكد أن الهيئة أصبحت بالنسبة للوفد من أهم الإضافات التي يعتز بها، مشددًا على أنه لن يقوم بإضافة أي سلطات تتجاوز اللائحة الحالية لرئيس الحزب، موضحًا أن هناك توازنًا بين الهيئات المختلفة.

تأهيل وتدريب أعضاء جيل المستقبل

وأكد رئيس الوفد أن المسودة مطروحة للمناقشة في لقاء موسع، وأن التعديلات ستناقش داخل الهيئة الوفدية في حوار مفتوح، على غرار ما كان يفعله فؤاد باشا سراج الدين.

واعتبر أن النواة الصلبة الجديدة للوفد هي هيئة جيل المستقبل الفاعلة، وأن كل من لديه استعداد للعطاء سيحصل على اهتمامه، مع التأكيد على عدم إجبار أي شخص على الانضمام إليها.

وكشف البدوي عن خطة لتأهيل وتدريب أعضاء هيئة جيل المستقبل وتأهيلهم لدرجات علمية وتقنية وفكرية تواكب تكنولوجيا العصر بعد الانتهاء من تشكيل اللجان الإقليمية والنوعية.

وأوضح أن الهيئة سيكون لها اهتمام خاص ولائحة تضعها الهيئة العليا، مقترحًا ذلك ضمن رؤيته لتنظيم عملها.

انتخاب رئيس الوفد والهيئة العليا في توقيت واحد

وكشف البدوي أن تصوره يتضمن انتخاب رئيس الحزب بالتزامن مع انتخابات الهيئة العليا، لمنع وجود فجوات زمنية بين المؤسستين.

وأشار إلى أن الحزب عانى سابقًا من ممارسات أسقطت كوادر محترمة وتسببت في خسارة 44 نائبًا انتقلوا إلى أحزاب أخرى.

وشدد على أنه لا يسعى إلى صدامات مع من يمولون الصفحات الوهمية، مستعيدًا تجربته في مواجهة جماعة الإخوان، موضحًا أنه كان يتجاهل ما يكتبونه ضده، رغم الدعاء عليه في اعتصام رابعة.

وأكد رئيس الوفد أن الهيئة العليا تدعم هيئة جيل المستقبل، مطالبًا أعضاءها بعدم الالتفات إلى الهجوم الذي يتعرضون له.

واعتبر أن نجاحهم يقلق مجموعة بسيطة لا تمتلك وزنًا سياسيًا داخل الهيئة العليا، بينما يعرف الوفديون جيدًا من يمثلهم.

وأشار إلى أن تشكيل الهيئة في جميع المحافظات سيجعلها بمثابة قوة فاعلة للحزب في الشارع السياسي خلال الفترة المقبلة.

الحوكمة والتحول الرقمي واللجان المحلية المتخصصة

وأكد رئيس الوفد أن الحزب يعمل من أجل حاضره ومستقبله، وأن الهيئة العليا تضم شخصيات محترمة ووجودها مهم.

وشدد على أن هيئة جيل المستقبل قائمة رغم اعتراض بعض المعترضين، وأنها ستدخل ضمن اللائحة بعد تعديلها.

كما أعلن إضافة لجنة للحوكمة والتحول الرقمي، مؤكدًا أن الوفد يحتاج إلى مركز إعلامي ضخم وبوابة إلكترونية لكل محافظة ترتبط بالبوابة الرئيسية للحزب.

وشدد على أهمية قيام الصحفيين بتغطية الأنشطة والدفاع عن سياسة الحزب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة وأن الصحيفة ليست في أفضل حالاتها.

وأوضح أن الخلافات والمشكلات بدأت بعد تنفيذ بعض الإصلاحات الإدارية، مثل الحضور والانصراف، مشيرًا إلى أنه ترك إدارة الجريدة لمجلس التحرير وتفرغ لتنظيم الحزب استعدادًا للاستحقاقات المحلية المقبلة.

هدفنا عودة الوفد قويًا كما كان

وأوضح البدوي أن الهدف هو عودة الحزب قويًا كما كان في انتخابات أعوام 2011 و2012 و2015.

كما أعلن رفضه لاقتراح التجديد النصفي بالقرعة للهيئة، وذلك لاعتبار الوفد حزبًا سياسيًا وليس نقابة مهنية.

وتساءل عن جدوى إجراء انتخابات تكلف الحزب نحو 3 ملايين جنيه كل عامين، موضحًا أن اللائحة كانت تحدد مدة خمس سنوات في عهد فؤاد باشا والدكتور نعمان، قبل أن يجعلها الأستاذ محمود أباظة أربع سنوات عقب حريق الحزب.

وأشار إلى وجود اقتراح بجعل مدة الهيئة العليا خمس سنوات، لتتوافق مع مدة المجالس النيابية والمحلية والبرلمان.

18 لجنة محلية متخصصة في كل محافظة

وأعلن رئيس الوفد إدخال ما يسمى «اللجان المحلية المتخصصة» إلى اللائحة، لأن المجالس المحلية تمتلك سلطات رقابية وتشريعية وتقدم طلبات إحاطة.

وأوضح أنه اقترح تشكيل 18 لجنة متخصصة في كل محافظة، بحيث تقابل الوزارات أو المديريات المختلفة.

وأشار إلى أن كل لجنة محلية متخصصة ستضم رئيسًا ونائب رئيس ومقررًا، بإجمالي 54 عضوًا في المحافظة، بهدف تقديم الدعم الفني للجان العامة والمجالس المحلية.

وأكد أن تشكيلات اللجان تخضع للمراجعة والتدقيق للتأكد من الالتزام بالقواعد المحددة، وفي مقدمتها نسبة 50% من الأعضاء الجدد و50% من الأعضاء القدامى، إلى جانب مراجعة السيرة الذاتية وصورة بطاقة الرقم القومي.

وأوضح أن الفحص والتدقيق يحتاج إلى وقت، مشيرًا إلى الانتهاء من مراجعة 12 لجنة.

وشدد على أنه لن يتدخل في اللجان التي تشهد خلافات، بهدف ترك مساحة لمعالجة النزاعات وفق الأطر التنظيمية.

رؤية الوفد للعلاقات الدولية والأمن القومي

وأكد البدوي أن العلاقات الدولية تقوم على طرفين، وأن إقامة مصر علاقات طيبة مع دولة أخرى تتطلب وجود مصالح متبادلة وتوازنًا في المصالح.

وأوضح أن الحديث عن قيام علاقة مصر مع الولايات المتحدة على المصالح المشتركة يعني وجود توازن، وليس سيادة طرف على الآخر.

وشدد على أن واجب حزب الوفد الوطني يركز أولًا على تحقيق مصالح الدولة المصرية.

واعتبر أن هذه الصياغات الواردة في اللائحة ذات طبيعة سياسية، مؤكدًا التزام الوفد بالأمن القومي العربي ووجود اتفاقية دفاع مشترك عربية.

وأشار إلى أنه لا توجد اتفاقية مماثلة مع أفريقيا، خاصة وأن السودان يمثل بعدًا استراتيجيًا لمصر، وأن الأمن القومي المصري يرتبط بالسودان ودول حوض النيل الواردة في اللائحة.

وشدد في الوقت نفسه على أن الأمن القومي العربي يمثل مسؤولية دستورية.

ضوابط العضوية والحقوق السياسية

وأوضح رئيس الوفد أن الجرائم المخلة بالشرف تؤدي إلى حذف صاحبها من القيد بجداول الناخبين وسحب حقوقه السياسية تلقائيًا.

كما أن المتقدم لعضوية الهيئة العليا سيكون مطالبًا بتقديم شهادة قيد لإثبات تمتعه بحقوقه السياسية.

وأشار إلى أن العضو العادي لا يُطلب منه المشاركة اليومية في أنشطة الحزب، لكن عضو الهيئة العليا أو رئيس اللجنة لا يجوز له تجميد عضويته بهدف شغل مقعد شاغر.

وأكد أن من يجمد عضويته سيعامل في حكم المستقيل ويتم استبداله، مع إمكانية تنظيم ذلك من خلال تعديلات اللائحة.

اللائحة النهائية لم توضع بعد

وأكد الدكتور السيد البدوي أن اللائحة النهائية لم توضع بعد، وأن ما هو مطروح حاليًا عبارة عن مسودة مبدئية جمعها من اقتراحات الأعضاء، وكتب مقدمتها وفقًا لوجهة نظره.

وأوضح أنه تحدث مع شخصيات وفدية قانونية لضبط الصياغة القانونية بعد الاستقرار على الشكل النهائي.

ودعا أعضاء الحزب إلى إرسال آرائهم ومقترحاتهم وتحديد البنود التي يرونها جيدة أو غير مناسبة، مؤكدًا أن اللائحة مطروحة للنقاش العام.

وأشار إلى أن مناقشة اللائحة ستكون مع الهيئة الوفدية وليس مع لجان المحافظات، لعدم وجود لجان معتمدة حاليًا.

وأوضح أنه لم يقم بحل اللجان القديمة، وإنما صدر قرار من الهيئة العليا قبل أن يتولى رئاسة الوفد على انتهاء عمل اللجان بانتخاب رئيس الحزب وحلها.

وأكد أن اللائحة معروضة على الجميع، كما تم تخصيص بريد إلكتروني ومجموعة خاصة لتلقي التعديلات والمقترحات من مختلف المحافظات.

نائب أول لرئيس الوفد لمنع الفراغ المؤسسي

وأعلن البدوي أنه سوف يتم عرض جدول مقارن يتضمن النص والتعديل المقترح، موضحًا أن اختصاصات رئيس الحزب مأخوذة بالكامل من المادة 20 في لائحة فؤاد باشا، وأنه قام فقط بعرضها في نقاط.

كما أكد استحداث منصب نائب أول رئيس الحزب تنتخبه الهيئة العليا، بهدف إنهاء الفجوة الزمنية بين انتخاب المؤسستين.

وأشار إلى أنه لا يعقل أن يتولى رئيس حزب جديد العمل لمدة 10 أشهر مع هيئة عليا مختلفة.

وأوضح أن اللائحة ستتضمن آلية للتعامل مع أي ظرف يحول دون استمرار رئيس الحزب، بحيث يحل محله النائب الأول لرئيس الحزب الذي تنتخبه الهيئة العليا حتى نهاية مدته، على غرار النظام الأمريكي، لمنع إجراء انتخابات منفردة مكلفة ومربكة.

كما أوضح أن الأمر سيطبق على السكرتير العام، بحيث يحل نائب السكرتير العام محله عند غيابه.

وأشار إلى أن هذا النائب سيكون منتخبًا من الهيئة العليا، التي تحل محل الهيئة الوفدية فيما بين فترات انعقادها، مع وجود نص ينظم الاجتماع الدوري السنوي للهيئة الوفدية.

اللائحة بمثابة «دستور الوفد المصري»

وأوضح البدوي أن رسوم العضوية ستكون وفق قرار من الهيئة العليا، معتبرًا أن المسودة المبدئية للنظام الداخلي تمثل «دستور الوفد المصري»، باعتبارها تتضمن رؤية وأهدافًا وثوابت يلتزم بها كل عضو.

ودعا أعضاء الحزب إلى إرسال مقترحاتهم مكتوبة، على أن يعقب ذلك حوار موسع يضم أعضاء الهيئة العليا وأصحاب الفكر والرأي لمناقشة القراءة الثانية للائحة.

مهلة أسبوعين لهيئة جيل المستقبل لتقديم المقترحات

وأكد البدوي أن أمام أعضاء هيئة جيل المستقبل أسبوعين لتقديم مقترحاتهم.

ودعا الهيئة إلى عقد اجتماعات خلال الأسبوعين ومناقشة اللائحة وتقديم مقترحات مجمعة، لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية.

كما أشار إلى أن اقتراح تفعيل اللجان النوعية مع المكتب التنفيذي كبديل للمكتب السياسي سيُعرض على الهيئة العليا لمناقشته واعتماده.

وأكد أن اللائحة هي دستور الحزب ولها لوائح مكملة تضعها الهيئة العليا.

وأوضح أنه ستكون هناك لجنة انتخابات دائمة بضوابط ولائحة تكميلية، كما أن الهيئة العليا ستكون الجهة التي تضع لوائح تشكيل اللجان الإقليمية والشباب وهيئة جيل المستقبل ومتحدي الإعاقة.

وأشار إلى أن لجنة جيل المستقبل ستتبع قيادة اللجنة العامة للمحافظة لمنع وجود جزر تنظيمية منعزلة.

كما أوضح أن لجنة التنظيم ستنتخب من الهيئة العليا، على أن يجدد انتخابها كل عام.

وأكد خلال المناقشات أن هذه الرؤية محل اتفاق، كما أن دعوة الهيئة العليا الشهرية والميزانية والسلفة المستديمة لأمين صندوق الهيئة ستدرج بالكامل في اللائحة الخاصة بها، على أن تعرضها الهيئة على الهيئة العليا الجديدة لاعتمادها، مشددًا على أن كل وجهات النظر لها قيمة.

الانتخابات بالنظام الفردي أو القوائم أو الجمع بينهما

وكشف البدوي أن هناك اقتراحًا بتعديل نص في اللائحة يسمح بإجراء الانتخابات بالنظام الفردي أو القوائم أو الجمع بين النظامين.

وحضر اللقاء الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد، واللواء إيهاب عبدالعظيم، عضو المكتب التنفيذي للحزب، والنائب مجدي ملك، مساعد رئيس الوفد، والدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس الوفد لشؤون المناطق الحدودية، والعميد محمد سمير، مساعد رئيس الوفد، واللواء مصطفى زكريا، مساعد رئيس الوفد للمتابعة، واللواء أحمد الشاهد، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي السابق، وأحمد أنيس سراج الدين، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والإعلامي محمد مبروك، منسق هيئة جيل المستقبل، ومحمد إسماعيل، رئيس لجنة ذوي الهمم بحزب الوفد.

تم نسخ الرابط