رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«إيه اللي بيحصل في دمياط؟».. صانعة محتوى تثير غضب الدمايطة بتصريحات مثيرة

صانعة محتوى
صانعة محتوى

شهدت محافظة دمياط خلال الساعات الماضية حالة من الغضب والاستياء بين عدد من أبنائها، عقب تداول مقطع فيديو لصانعة محتوى تُدعى «دعاء نعيم»، تضمن عبارات اعتبرها عدد من الدمايطة مسيئة ومهينة لهم ولأبناء المحافظة، الأمر الذي دفع إلى تصاعد الانتقادات ضدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحولت تصريحات صانعة المحتوى إلى حديث متداول بين رواد منصات التواصل الاجتماعي في دمياط، خاصة في ظل ارتباطها السابق بالمحافظة، حيث سبق لها الإقامة فيها لفترة وتقديم خدمات في مجال التجميل، قبل أن تغادرها، فيما عادت خلال الفترة الأخيرة للظهور من خلال مجموعة من مقاطع الفيديو التي أثارت جدلًا بين المتابعين.

وأثارت العبارات التي وجهتها صانعة المحتوى إلى أبناء دمياط حالة من الاستياء لدى عدد من المتابعين، الذين اعتبروا أن استخدام ألفاظ أو أوصاف مسيئة بحق أبناء محافظة كاملة يمثل تجاوزًا غير مقبول، مطالبين بعدم التعميم عند الحديث عن أي واقعة أو خلاف شخصي.

وانتشرت مقاطع الفيديو والتعليقات المرتبطة بها على نطاق واسع بين الصفحات والمجموعات المحلية، لتتسع دائرة الجدل وتتحول الواقعة إلى حديث رئيسي على مواقع التواصل الاجتماعي داخل المحافظة.

ولم يقتصر الجدل حول تصريحات «دعاء نعيم» على ما اعتبره متابعون إساءة لأبناء دمياط، إذ تحدثت صانعة المحتوى في أحد مقاطع الفيديو عن مشاركتها، بحسب روايتها، في جلسات عرفية للصلح بين مواطنين داخل عدد من قرى ومدن المحافظة.

وأثارت هذه التصريحات حالة من الاستغراب والتساؤلات بين عدد من أبناء دمياط، الذين طالبوا بتوضيح طبيعة هذه الجلسات والوقائع التي تحدثت عنها، ومدى صحة ما ذكرته بشأن مشاركتها فيها.

وأشار عدد من المتابعين إلى أن جلسات الصلح العرفية التي تُعقد في بعض القرى والمناطق عادة ما يشارك فيها كبار العائلات والعُمد والمشايخ والشخصيات التي تتمتع بقبول وثقة اجتماعية داخل محيطها، باعتبارها جلسات تستهدف احتواء الخلافات والوصول إلى حلول توافقية بين أطراف النزاع.

ومن ثم، أثار حديث صانعة المحتوى عن مشاركتها في مثل هذه الجلسات تساؤلات بين المتابعين، خاصة في ظل عدم تداول معلومات موثقة أو بيانات رسمية بشأن الوقائع التي أشارت إليها أو طبيعة الأدوار التي قالت إنها قامت بها.

وتعود بداية جانب آخر من الجدل، وفق ما تداولته صانعة المحتوى عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى حديثها عن واقعة القبض على أحد تجار الموبيليا في دمياط.

وخلال حديثها، قدمت صانعة المحتوى ما وصفته بأنه «استغاثة»، وتناولت، بحسب روايتها، ما قالت إنه تعرض التاجر لمعاملة سيئة أثناء وجوده داخل محبسه.

وأثارت هذه الرواية تساؤلات حول مصدر المعلومات التي استندت إليها في حديثها، وطبيعة علاقتها بالواقعة وأطرافها.

وفي المقابل، خرج شقيق تاجر الموبيليا بتصريحات تنفي ما ورد على لسان صانعة المحتوى، مؤكدًا أن أيًا من أفراد الأسرة لم يتواصل معها، ولم يطلب منها التدخل في القضية أو التحدث باسم الأسرة بشأن الواقعة.

فتح هذا الرد بابًا جديدًا من الجدل، خاصة مع وجود اختلاف واضح بين ما طرحته صانعة المحتوى في مقاطع الفيديو الخاصة بها، وبين ما أكده شقيق التاجر بشأن عدم وجود تواصل بينها وبين الأسرة.

وأثار ذلك تساؤلات بين المتابعين حول أسباب تناولها للواقعة، ومصدر المعلومات التي تحدثت عنها، وما إذا كانت لديها معلومات أو صلة بالموضوع أم أن الأمر اقتصر على ما وصل إليها من روايات متداولة.

وعقب انتشار الفيديو، شهدت صفحات ومجموعات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل الواسع، حيث عبر عدد من أبناء دمياط عن رفضهم لما اعتبروه إساءة إلى المحافظة وأهلها.

وطالب عدد من المتابعين بضرورة التمييز بين أي خلاف أو واقعة فردية وبين أبناء محافظة بأكملها، مؤكدين أن التعميم واستخدام عبارات تحمل إهانة جماعية من شأنه زيادة حالة الاحتقان وإثارة الجدل دون مبرر.

في الوقت نفسه، استمر تداول مقاطع الفيديو والتعليقات والردود المرتبطة بصانعة المحتوى، الأمر الذي ساهم في اتساع نطاق الواقعة وتحولها إلى واحدة من أبرز حالات الجدل المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة

اقرأ أيضًا.. من الخام المصري إلى البنزين المستورد.. أسامة كمال يكشف أسرار تسعير الوقود

تم نسخ الرابط