رئيس الوزراء يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة بالفيوم نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نتائج القافلة الطبية الشاملة التي نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة «ضي الخير» للأعمال الإنسانية، على مدار يومي 9 و10 سبتمبر الجاري، بقرية فانوس التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم.
وجاء تنظيم القافلة في إطار جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات لتوفير الخدمات الطبية والعلاجية بالمجان للمواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية، بما يدعم جهود الدولة في توسيع نطاق مظلة الرعاية الصحية والوصول بالخدمات الطبية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، وما تبذله من جهود بالتعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية، لتنظيم القوافل الطبية في المحافظات المختلفة.
وثمّن رئيس مجلس الوزراء الجهود المبذولة للوصول بالخدمات الطبية والرعاية الصحية المجانية إلى المواطنين في المناطق والقرى الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أهمية استمرار هذه المبادرات التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الخدمات الطبية.
وأوضحت الدكتورة نجلاء عبد المنعم، رئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، أن القافلة الطبية التي تم تنظيمها بقرية فانوس بمحافظة الفيوم ضمت عددًا من التخصصات الطبية المختلفة، إلى جانب تخصص الرمد.
وشملت أعمال القافلة توقيع الكشف الطبي على المواطنين بالمجان، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وتوفير الأدوية المقررة للحالات التي تم الكشف عليها، فضلًا عن صرف النظارات الطبية للمواطنين المستحقين.
كما تضمنت القافلة تحديد الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية، تمهيدًا لتحويلها واستكمال الإجراءات الطبية اللازمة بشأنها، وذلك في إطار حرص اللجنة على عدم الاكتفاء بالكشف الطبي، وإنما متابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات علاجية أو جراحية حتى استكمال الإجراءات المطلوبة.
وأشارت الدكتورة نجلاء عبد المنعم إلى أن أعمال القافلة الطبية على مدار يومي 9 و10 سبتمبر أسفرت عن توقيع الكشف الطبي على إجمالي 1582 مواطنًا من أهالي المنطقة والمناطق المحيطة.
وشملت القافلة الكشف على 509 حالات في تخصص الرمد، حيث تم صرف 180 نظارة طبية للمواطنين المستحقين، إلى جانب تحديد 75 حالة تحتاج إلى إجراء عمليات رمد، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة بشأنها.
كما تم توقيع الكشف الطبي على 1073 حالة من خلال العيادات الشاملة، وأسفرت الفحوصات عن تحديد 30 حالة تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية.
وأكدت اللجنة أنه تم صرف جميع الأدوية المقررة للحالات التي خضعت للكشف الطبي، بما يضمن حصول المواطنين المستفيدين من القافلة على الخدمات العلاجية اللازمة دون تحميلهم أعباء مالية.
وفي إطار تعزيز التعاون والتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بمحافظة الفيوم، عُقد لقاء لبحث سبل دعم التعاون خلال المرحلة المقبلة، بحضور الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، والدكتور محمد مصطفى، عضو اللجنة الطبية العليا والاستغاثات ومنسق القوافل الطبية باللجنة، والدكتورة نعمات ميسرة ماضي، عضو مجلس إدارة جمعية «ضي الخير» للأعمال الإنسانية.
وتناول اللقاء آليات تعزيز التعاون المشترك بين مختلف الجهات، والتوسع في تنظيم القوافل الطبية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب بحث سبل سرعة الاستجابة للاستغاثات الطبية، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز رضاهم، والوصول بالخدمات الطبية المجانية إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
كما ناقش اللقاء أهمية التركيز على القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، باعتبارها من الفئات المستهدفة بصورة أساسية ضمن جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة في هذه القوافل.
وأشاد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، خلال اللقاء، بالجهود التي تقوم بها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء في دعم المواطنين وتوفير الخدمات الطبية والعلاجية بالمجان.
وثمّن محافظ الفيوم التعاون القائم بين اللجنة ومؤسسات المجتمع المدني في تنظيم القوافل الطبية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون بما يساهم في وصول الخدمات الصحية إلى المناطق والقرى الأكثر احتياجًا، والاستجابة لاحتياجات المواطنين الطبية بصورة أكثر فاعلية.
تقدير لدعم الأجهزة التنفيذية ومؤسسة «ضي الخير»
من جانبهم، أعرب مسؤولو اللجنة الطبية العليا والاستغاثات عن خالص الشكر والتقدير للدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، والأجهزة التنفيذية بالمحافظة، لما قدموه من تعاون وتنسيق ودعم خلال تنفيذ أعمال القافلة الطبية.
وأكد مسؤولو اللجنة أن هذا التعاون كان له دور مهم في نجاح القافلة والوصول بالخدمات الطبية إلى المواطنين المستفيدين، وتوفير التيسيرات اللازمة لتنفيذ أعمال الكشف والفحوصات وصرف الأدوية والنظارات الطبية.
كما وجهوا الشكر والتقدير إلى مؤسسة «ضي الخير» للأعمال الإنسانية، لدورها في دعم وتنفيذ القافلة الطبية، مؤكدين أن هذه القافلة تمثل بداية للتعاون بين اللجنة والمؤسسة، مع التطلع إلى تعزيز هذا التعاون خلال الفترة المقبلة.
وأكدت اللجنة الطبية العليا والاستغاثات أن التعاون مع مؤسسة «ضي الخير»، إلى جانب التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني، يستهدف تنفيذ المزيد من القوافل الطبية خلال الفترة المقبلة، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بمختلف المحافظات.
وتأتي هذه التحركات في إطار دعم جهود الدولة الرامية إلى توفير الخدمات الصحية المجانية للمواطنين، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في المجالات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
وشددت اللجنة الطبية العليا والاستغاثات على استمرار متابعة الحالات التي تم تحديد احتياجها إلى إجراء عمليات رمد أو عمليات جراحية، والعمل على استكمال الإجراءات اللازمة بشأنها بالتنسيق مع الجهات الطبية المعنية.
وتستهدف هذه المتابعة ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية للحالات التي تم اكتشاف احتياجها خلال القافلة، وعدم اقتصار دور القوافل على إجراء الكشف الطبي، بما يعزز من فاعلية الخدمات المقدمة للمواطنين.