طرابزون يحسم موقفه من المدرب الجديد.. محمد صلاح كلمة السر
اقترب نادي طرابزون سبور التركي من حسم ملف المدير الفني الجديد، في ظل تحركات إدارة النادي لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، بعد النتائج المتذبذبة التي حققها خلال الفترة الأخيرة.
وكانت أزمات طرابزون قد تفاقمت عقب الخسارة أمام كونيا سبور بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت الماضي ضمن منافسات الدوري التركي، ليواصل الفريق البحث عن مدرب جديد يقوده خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك بعد رحيل فاتح تيكي عن منصبه قبل نحو أسبوعين، حيث تولى حسن تشيمشير المسؤولية بصورة مؤقتة لحين الاستقرار على المدير الفني الجديد.
ووفقًا لما ذكره موقع «61saat» التركي، فإن إدارة طرابزون سبور استقرت بشكل كبير على الإيطالي ستيفانو بيولي لتولي قيادة الفريق، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة.
وأشار التقرير إلى أن فرص بيولي في تولي تدريب طرابزون وصلت إلى نحو 90%، مع استمرار العمل على التفاصيل النهائية الخاصة بالعقد ومدته، موضحًا أن قيمة الاتفاق قد تتجاوز 3 ملايين يورو، تشمل راتب المدرب الإيطالي وأعضاء جهازه المعاون.
ويرى مسؤولو طرابزون أن بيولي يمثل خيارًا مناسبًا للمشروع، بالنظر إلى تجربته السابقة مع ميلان، التي قاد خلالها الفريق للتتويج بالدوري الإيطالي، بالإضافة إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
كما لعبت أفكار بيولي التكتيكية دورًا في ترجيح كفته، خاصة اعتماده على الأسلوب الهجومي والاستفادة من الأجنحة، مع استخدام 4-2-3-1، وإمكانية التحول إلى 4-3-3 وفقًا لظروف المباريات.
وبحسب التقرير، فإن وجود محمد صلاح ضمن صفوف طرابزون كان من العوامل التي شجعت على اختيار بيولي، إذ يدرك المدرب الإيطالي قدرات النجم المصري، وقد يستفيد من تحركاته من الجبهة اليمنى إلى العمق، إلى جانب قدراته الهجومية داخل منطقة الجزاء.
ومن المنتظر أن يعتمد بيولي، حال إتمام الاتفاق، على صلاح وأونواتشو كأبرز أسلحة طرابزون الهجومية، ضمن محاولة لإعادة الفريق إلى المنافسة بقوة خلال الفترة المقبلة.
ويفضل رئيس النادي، أرطغرل دوغان، التعاقد مع مدرب أجنبي، فيما أصبح بيولي المرشح الأبرز، خاصة أنه لا يرتبط حاليًا بأي فريق بعد انتهاء تجربته الأخيرة مع فيورنتينا.