في أول يوم دراسي.. محافظ الشرقية ونائب وزير التعليم يتابعان انتظام الدراسة بالزقازيق
مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، تابع المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والدكتور أيمن بهاء الدين البصال، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، انتظام العملية التعليمية بعدد من مدارس مدينة الزقازيق، للاطمئنان على انتظام الدراسة وحضور الطلاب والمعلمين، والتأكد من جاهزية المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.
وبدأت الجولة بمدرسة عمرو شبل الرسمية للغات التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، حيث شارك محافظ الشرقية ونائب وزير التربية والتعليم الطلاب والطالبات طابور الصباح، وسط أجواء من البهجة والحماس، تخللها تحية العلم والنشيد الوطني وعزف السلام الجمهوري، في مشهد يعكس انطلاق عام دراسي جديد يحمل معه آمالًا وطموحات جديدة للطلاب.
وحرص محافظ الشرقية على تهنئة الطلاب والطالبات ببدء العام الدراسي، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا مليئًا بالنجاح والتفوق، وموجهًا إليهم كلمات تحفيزية بأهمية الاجتهاد والالتزام والثقة في قدراتهم، مؤكدًا أن العلم يمثل الطريق الأساسي لبناء المستقبل، وأن كل عام دراسي يمثل فرصة جديدة لاكتساب المعرفة وتنمية المهارات وتحقيق الطموحات.
وتفقد المحافظ ونائب الوزير عددًا من الفصول الدراسية، للاطمئنان على انتظام العملية التعليمية وتواجد الطلاب داخل الفصول، كما تابعا جاهزية المدرسة ومستوى الخدمات المقدمة للطلاب، إلى جانب متابعة عدد من الأنشطة التعليمية والرياضية والفنية، بما يسهم في تنمية شخصية الطلاب وتعزيز روح الانتماء والولاء والمشاركة الإيجابية لديهم.
وشدد محافظ الشرقية على ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب، وحسن معاملتهم وتقديم أوجه الدعم والرعاية اللازمة، مؤكدًا أهمية دور المدرسة في بناء شخصية الطالب إلى جانب تقديم العلوم والمعارف، وغرس قيم الانضباط والمسؤولية والانتماء للوطن.
كما وجه المحافظ التحية والتقدير للمعلمين والعاملين بالمدرسة، مؤكدًا أن المعلم يمثل حجر الأساس في العملية التعليمية، وأن رسالته لا تتوقف عند حدود شرح المناهج، وإنما تمتد إلى بناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في مسيرة التنمية.
4915 مدرسة تستقبل نحو مليون و844 ألف طالب بالشرقية
من جانبه، أوضح محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أن المحافظة أنهت استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، من خلال تجهيز 4915 مدرسة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لاستقبال نحو مليون و844 ألفًا و298 طالبًا وطالبة داخل 50 ألفًا و362 فصلًا دراسيًا.
وأشار إلى الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز، وتوفير الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب، فضلًا عن تشكيل لجان متابعة ميدانية للمرور على المدارس، والتأكد من انتظام الدراسة وتوافر عوامل الأمن والسلامة والانضباط، والعمل على حل أي معوقات قد تظهر خلال سير العملية التعليمية.
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم
وأكد الدكتور أيمن بهاء الدين البصال، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، أن الدولة اتخذت خطوات فعلية نحو التحول الرقمي في التعليم منذ عام 2018، تضمنت تطوير المناهج، وإنشاء المنصات الإلكترونية، وتوفير البنية التكنولوجية اللازمة بمدارس المرحلة الثانوية، إلى جانب تدريب وتأهيل المعلمين.
وأشار نائب الوزير إلى توجه وزارة التربية والتعليم نحو التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي باعتبارها إحدى الأدوات المهمة لتطوير منظومة التعليم ومواكبة التطورات المتسارعة، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب، ودعم المعلمين، وإعداد خريجين قادرين على التعامل مع متطلبات سوق العمل.
متابعة التعليم الفني بالمدرسة الثانوية الزراعية
وفي سياق متصل، تابع محافظ الشرقية ونائب وزير التربية والتعليم انتظام الدراسة بالمدرسة الثانوية الزراعية المشتركة بالزقازيق، حيث تفقدا عددًا من الفصول والأقسام والتخصصات، وقسم الألبان والصناعات الغذائية، للتعرف على طبيعة الدراسة العملية والتخصصية التي تقدمها المدرسة.
ووجه المحافظ وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع وكيل وزارة الصحة لمتابعة قسم الألبان والصناعات الغذائية، والتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية والوقائية وإجراء أعمال التعقيم اللازمة للمعدات والأدوات المستخدمة، حفاظًا على سلامة الطلاب والعاملين وتوفير بيئة آمنة خلال التدريبات العملية.
وأوضح وكيل أول وزارة التربية والتعليم أن مدارس التعليم الفني بالمحافظة استقبلت هذا العام نحو 60 ألف طالب وطالبة بالصف الأول الثانوي الفني بنظامي العام والخدمات، بمختلف نوعيات التعليم الفني الصناعي والزراعي والتجاري.
وأكد محافظ الشرقية أن التعليم الفني يمثل أحد الركائز الرئيسية لإعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، مشددًا على أهمية تطوير التدريب العملي والتطبيقي وربط التعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية.
بينما أكد نائب وزير التربية والتعليم أهمية الارتقاء بمنظومة التعليم الفني وتوفير تدريبات عملية متقدمة للطلاب، بما يتيح لهم اكتساب المهارات والخبرات اللازمة، ويعزز قدرتهم على المنافسة والاندماج في سوق العمل.
شارك في الجولة العميد أحمد شعبان، المستشار العسكري للمحافظة، والمهندس أحمد مرسي، وكيل أول الوزارة ورئيس هيئة الأبنية التعليمية بالشرقية، وشعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، ويسري راشد، رئيس حي أول الزقازيق، ومحمد أبو هاشم، رئيس حي ثان الزقازيق.
