رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مبيعات الأدوات المدرسية تتراجع للنصف قبل الدراسة بعد ارتفاع أسعار الأقلام والكراسات

الأدوات المدرسية
الأدوات المدرسية

تشهد الأسواق حالة من الهدوء في حركة بيع الأدوات المدرسية مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، وسط ترقب من جانب التجار لتحسن الإقبال خلال الأيام المقبلة، خاصة مع بدء الدراسة واحتياج الأسر إلى استكمال مستلزمات أبنائها من أدوات واحتياجات مدرسية.

وكشف أحمد أبو جبل رئيس شعبة المكتبات، عن تراجع واضح في حركة المبيعات مقارنة بالعام الماضي، بالتزامن مع حالة من الحذر لدى الأسر قبل بدء الدراسة، في ظل استمرار عمليات شراء المستلزمات على مراحل بدلًا من توفيرها بالكامل دفعة واحدة.

مبيعات الأدوات المدرسية تتراجع إلى النصف

وقال أحمد أبو جبل رئيس شعبة المكتبات، إن مبيعات الأدوات المدرسية خلال العام الحالي وصلت إلى نحو نصف حجم المبيعات المسجل خلال العام الماضي، موضحًا أن الأسواق تشهد حالة من الركود في عمليات البيع والشراء مع اقتراب موعد بدء الدراسة.

وأوضح، أن التراجع يأتي قبل انطلاق العام الدراسي بيوم واحد، وهو ما يعكس حالة الترقب الموجودة لدى الأسر والتجار على حد سواء، خاصة أن جانبًا من المستهلكين قد يؤجل شراء بعض المستلزمات إلى ما بعد بدء الدراسة، وفقًا للاحتياجات الفعلية التي يحددها الطلاب والمدارس.

وتعد الأدوات المدرسية من السلع التي تشهد عادة نشاطًا ملحوظًا مع بداية الموسم الدراسي، إلا أن مستويات الإقبال تختلف من عام إلى آخر وفقًا للقدرة الشرائية للأسر وحجم الاحتياجات المطلوبة.

زيادة محدودة في أسعار الأقلام والكراسات

وأشار أحمد أبو جبل إلى أن بعض أسعار الأدوات المدرسية شهدت زيادات محدودة مقارنة بالعام الماضي، لافتًا إلى ارتفاع أسعار الأقلام والكراسات بنحو 25 قرشًا، وهي زيادة وصفها بأنها محدودة مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة في السوق.

وتشمل مستلزمات الطلاب عددًا كبيرًا من المنتجات، بينها الكراسات والأقلام والأدوات المكتبية المختلفة، وتتفاوت الأسعار بحسب نوع المنتج وجودته والعلامة التجارية، وهو ما يمنح الأسر مساحة للمقارنة واختيار المنتجات وفقًا لميزانياتها.

التجار يترقبون تحسن حركة البيع

ويأمل أصحاب المكتبات في تحسن حركة المبيعات خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد وزيادة احتياجات الطلاب الفعلية من الأدوات المدرسية.

ومن المتوقع أن تتحرك المبيعات تدريجيًا مع عودة الطلاب إلى المدارس، حيث قد تتجه الأسر إلى استكمال المستلزمات التي لم يتم شراؤها قبل بداية الدراسة، وهو ما يعول عليه التجار لتعويض حالة الركود الحالية وتحسين حركة البيع خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط