رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

السكري: قمة العلمين ترسخ الشراكة المصرية وتضع الأمن القومي في صدارة الأولويات

 النائب عادل السكري
النائب عادل السكري

أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، أن القمة المصرية اليونانية القبرصية التي استضافتها مدينة العلمين تمثل محطة مهمة لتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، مشيرًا إلى أن القمة تعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار وترسيخ التعاون في منطقة شرق المتوسط.

وأوضح السكري في تصريحات صحفية له، اليوم، أن ما شهدته القمة من توافق في الرؤى يؤكد أهمية الشراكة المصرية مع كل من اليونان وقبرص، ويفتح المجال أمام مزيد من التنسيق بشأن الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الأمن المائي.. ثبات في الموقف المصري

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على ثوابت الموقف المصري بشأن الأمن المائي يعكس استمرار وضع قضية مياه النيل على رأس أولويات الدولة المصرية.

وأكد أن مصر تتمسك بحقوقها التاريخية والقانونية في مياه النيل، مع استمرارها في دعم الحوار والتعاون باعتبارهما السبيل الأمثل للتعامل مع القضايا العالقة وتحقيق المصالح المشتركة.

القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في القمة

ولفت السكري إلى أن القمة حملت رسالة واضحة بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدًا استمرار الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة.

وشدد على ضرورة العمل من أجل وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة، والدفع نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

من السياسة إلى الاقتصاد.. فرص واسعة للتعاون

وأكد النائب أن أهمية الشراكة المصرية اليونانية القبرصية لا تتوقف عند حدود التنسيق السياسي، وإنما تمتد إلى مجالات اقتصادية واستثمارية واعدة، خاصة في الطاقة والنقل والبنية التحتية والتجارة.

وأوضح، أن التعاون بين الدول الثلاث يمكن أن يشكل ركيزة مهمة لجذب الاستثمارات، وتعزيز حركة التجارة، وربط الأسواق، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به مصر واليونان وقبرص.

الشراكة مع أوروبا فرصة لدعم الاقتصاد المصري

وشدد السكري على أن تعزيز الشراكة المصرية الأوروبية يفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد الوطني، سواء من خلال جذب مزيد من الاستثمارات أو زيادة الصادرات وتعزيز التعاون التجاري.

وأشار إلى أن مصر تمتلك مقومات جغرافية واقتصادية واستراتيجية تؤهلها للقيام بدور محوري في حركة التجارة والطاقة بين منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والطاقة والاستثمار.

تم نسخ الرابط