رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي يبحثان دعم الاقتصاد المصري وزيادة التدفقات الدولارية

رئيس الوزراء ومحافظ
رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي

تواصل الحكومة والبنك المركزي تحركاتهما لتعزيز استقرار الاقتصاد المصري ودعم قدرته على التعامل مع المتغيرات الخارجية، في ظل متابعة دقيقة لمؤشرات الأسواق والاحتياطيات النقدية والتضخم.

وتركز النقاشات الحالية على مجموعة من الملفات التي ترتبط بصورة مباشرة بأولويات الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها توفير احتياجات السوق وزيادة موارد النقد الأجنبي ودعم القطاعات الإنتاجية.

تنسيق مستمر بين الحكومة والبنك المركزي

عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مع حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، تناول عددًا من الملفات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين بشأن التطورات المحلية والعالمية وانعكاساتها على الاقتصاد المصري.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية استمرار التنسيق بين السياسات المالية والنقدية والاقتصادية، بما يساعد على تحقيق أهداف برنامج عمل الحكومة، ويدعم مسار النمو خلال المرحلة المقبلة، مع التعامل بصورة أكثر مرونة مع المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.

الاحتياطي النقدي ومواجهة تداعيات الاقتصاد العالمي

وتطرق الاجتماع إلى تطورات مؤشرات الاقتصاد المصري، وفي مقدمتها موقف الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية، باعتباره أحد العناصر المهمة في تأمين احتياجات الدولة الأساسية وتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة الضغوط الخارجية.

كما بحث مدبولي ومحافظ البنك المركزي آخر المستجدات على الساحة الاقتصادية العالمية، والتحديات التي تواجه الاقتصادات المختلفة، إلى جانب بحث التأثيرات المحتملة لهذه التطورات على الاقتصاد المصري والأسواق المحلية.

وشملت المناقشات كذلك الإجراءات التي تتخذها الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، بالتوازي مع العمل على الحد من معدلات التضخم والحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير السلع للمواطنين.

زيادة التدفقات الدولارية لدعم الصناعة

واستحوذ ملف زيادة التدفقات الدولارية على جانب مهم من الاجتماع، حيث جرى بحث الخطوات والإجراءات التي تستهدف تعزيز موارد النقد الأجنبي داخل الاقتصاد، بما يوفر مساحة أكبر لتمويل الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية.

ويأتي دعم القطاع الصناعي والقطاعات ذات الأولوية ضمن الملفات المستهدفة، مع التركيز على توفير المقومات التي تساعد الشركات على زيادة الإنتاج والتوسع ورفع قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية.

ويعكس الاجتماع استمرار العمل المشترك بين الحكومة والبنك المركزي للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري، وتعزيز قدرته على امتصاص الصدمات الخارجية، بالتزامن مع تحسين بيئة الاستثمار والإنتاج ودعم مسار النمو المستدام خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط