رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رسالة حاسمة لإسرائيل.. برلمانية: تهجير الفلسطينيين لن يصنع السلام وغزة لن تكون بلا أهلها

النائبة ميرال الهريدي،
النائبة ميرال الهريدي، عضو مجلس النواب

أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن البيان المشترك الصادر عن مصر وسبع دول بشأن رفض التصريحات الإسرائيلية المتعلقة بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، يمثل خطوة مهمة تعكس وحدة الموقف العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضحت الهريدي أن البيان يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة التصدي لأي محاولات تستهدف تقويض حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ما زالت تحظى بدعم عربي وإسلامي ودولي واسع.

إدانة محاولات تهجير الفلسطينيين


وقالت النائبة إن البيان لم يقتصر على إدانة التصريحات الإسرائيلية بشأن التهجير، وإنما وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، خاصة مع خطورة تحول الدعوات إلى التهجير القسري من مجرد تصريحات إلى سياسات وإجراءات عملية.
وأكدت أن تنفيذ مثل هذه المخططات سيمثل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة، بدلًا من الوصول إلى حلول تضمن السلام والاستقرار.
رفض تغيير الواقع في غزة والضفة
وأشارت الهريدي إلى أن البيان أكد مجموعة من الثوابت الراسخة، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

مصر مستمرة في دعم غزة


ولفتت عضو مجلس الشيوخ إلى أن التحركات المصرية المتواصلة على مدار الأزمة أثبتت امتلاك القاهرة رؤية واضحة للتعامل مع القضية الفلسطينية، ترتكز على وقف نزيف الدم الفلسطيني، ورفض التهجير القسري، والعمل على إعادة إحياء مسار السلام القائم على حل الدولتين.
وأكدت أن هذا المسار يجب أن يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

السلام العادل هو الحل


وشددت الهريدي على أن البيان يمثل تأكيدًا جديدًا على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية تحظى بدعم عربي ودولي واسع، وأن أي محاولات لتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني أو إنهاء قضيته لن تحقق الاستقرار المنشود.
وأكدت أن السلام العادل هو السبيل الوحيد لضمان الأمن لجميع شعوب المنطقة، وأن تحقيق الاستقرار يتطلب احترام حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي مخططات تستهدف تهجيره أو تصفية قضيته.

تم نسخ الرابط