رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من الحماس إلي التوتر

قبل بداية الدراسة.. 7 أخطاء قد تجعل استعداد الطفل أكثر صعوبة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تبدأ الأسر في تجهيز احتياجات الأطفال والاستعداد للعودة إلى أجواء الدراسة بعد فترة من الإجازة، وقد تؤدي بعض التصرفات الشائعة من الآباء مثل الضغط الزائد أو تجاهل مشاعر الطفل، إلى زيادة القلق وصعوبة التأقلم مع النظام الدراسي.

لذلك يساعد الاستعداد المتوازن على جعل بداية العام الدراسي أكثر سلاسة، من خلال الاهتمام بالجانب النفسي إلى جانب تجهيز الأدوات وتنظيم العادات اليومية.

وخلال السطور التالية نستعرض أبرز الأخطاء التي قد يرتكبها الآباء عند تجهيز الطفل للعام الدراسي الجديد، وكيف يمكن تجنبها لتهيئته للعودة إلى الدراسة بصورة أكثر هدوءًا واستقرارًا.

1- تأجيل تنظيم النوم إلى الأيام الأخيرة

من أكثر الأخطاء شيوعًا ترك مواعيد النوم والاستيقاظ كما هي طوال الإجازة، ثم محاولة تغييرها فجأة قبل الدراسة بأيام قليلة.

 وقد يجعل ذلك الطفل أكثر إرهاقًا وصعوبة في الاستيقاظ صباحًا، لذلك يفضل تعديل مواعيد النوم تدريجيًا قبل بداية الدراسة.

2- شراء المستلزمات دون إشراك الطفل

قد يتولى الآباء شراء جميع الأدوات والملابس دون إعطاء الطفل فرصة للمشاركة.

 رغم أن إشراكه في اختيار بعض احتياجاته المناسبة لعمره يمكن أن يمنحه شعورًا بالحماس والمسؤولية تجاه العام الدراسي الجديد.

3- التركيز على الدرجات منذ البداية

الحديث المستمر عن التفوق والدرجات قبل بدء الدراسة قد يزيد القلق لدى الطفل، خاصة إذا شعر بأن قيمته مرتبطة بنتائجه الدراسية.

والأفضل التركيز أولًا على بذل الجهد وتنظيم الوقت والتعامل مع الدراسة باعتبارها تجربة للتعلم والتطور.

4- تحميل الطفل جدولًا مزدحمًا

إضافة العديد من الأنشطة والدروس منذ الأسابيع الأولى قد تجعل الطفل يشعر بالإرهاق قبل أن يعتاد على النظام الدراسي. 

ومن الأفضل تنظيم الأنشطة وفق قدراته ووقته، مع الحفاظ على فترات كافية للراحة واللعب.

5- تجاهل مشاعر الطفل تجاه العودة

قد يشعر بعض الأطفال بالقلق أو الحزن بسبب انتهاء الإجازة أو تغيير المدرسة أو الابتعاد عن الأصدقاء. 

تجاهل هذه المشاعر أو التقليل منها قد يزيد التوتر، بينما يساعد الاستماع للطفل ومناقشة مخاوفه بهدوء على جعله أكثر استعدادًا.

6- المقارنة مع أطفال آخرين

مقارنة الطفل بزملائه أو إخوته في التحصيل أو سرعة الاستعداد للدراسة قد تؤثر سلبًا في ثقته بنفسه.

ويُفضل التركيز على تطوره الشخصي ومساعدته على تحسين نقاط الضعف بطريقة تدريجية.

7- تحويل الاستعداد إلى مصدر للضغط

كثرة الأوامر والانتقادات خلال فترة التجهيز قد تجعل الطفل يربط بداية الدراسة بالتوتر.

لذلك من الأفضل تقسيم المهام إلى خطوات بسيطة، ووضع روتين واضح، ومنح الطفل مساحة كافية للتكيف مع التغيير.

تم نسخ الرابط