رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لبنى عسل: تطوير القاهرة التاريخية يستهدف الحفاظ على التراث وتعظيم الاستفادة من الأصول

الإعلامية لبنى عسل
الإعلامية لبنى عسل

أكدت الإعلامية لبنى عسل أن الدولة تعمل بالتوازي على تنفيذ المشروعات الحديثة والمتطورة، إلى جانب الحفاظ على التراث والمناطق التاريخية وإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية.

وأوضحت، خلال تقديمها برنامج «الحياة اليوم»، أن أعمال تطوير القاهرة التاريخية لا تستهدف الحفاظ على القيمة التراثية فقط، وإنما تسعى أيضًا إلى خلق نقاط جذب سياحية واستثمارية، مشيرة إلى أن مشروعات التطوير تتضمن استغلال بعض المساحات في التشجير وإقامة مساحات خضراء توفر متنفسًا داخل المناطق المزدحمة.

يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اِجتمع اليوم، مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، حيث اِستعرض وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لإعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مُشيراً إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المُتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، لافتاً إلى أنه بالانتهاء من مُختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية. 

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن السيد محافظ القاهرة أشار من جانبه إلى جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم من تأهيل وتطوير للبنية التحتية المُتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها.

 وفي هذا السياق أكد الرئيس ضرورة اِستمرار جهات الدولة المعنية في جهودها نحو إعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها سعياً لاجتذاب المزيد من السائحين، مُشدداً على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء.

وذكر المُتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضاً اِستعراض خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير مختلف الأصول العقارية التابعة لوزارة الأوقاف، إلى جانب تعزيز آليات التعاون مع الشركات المُتخصصة والمطورين العقاريين.

وأكد الرئيس في هذا الإطار أهمية اِستمرار جهود الحصر والتوثيق لمختلف الأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية، صيانة للأوقاف وحفاظا عليها، وسعيا لتعظيم الاستغلال الأمثل لها وفق شروط واقفيها.

تم نسخ الرابط