من الأوفشور إلى الحوالة.. المسارات السرية لتحركات أموال الإخوان وآليات التخفي"
لكل شر قوة تموله ومؤسسات ترعاه وأجهزة توجهه وعقول تخطط في الغرف المظلمة لنشر الفوضى والخراب في عالم مهول من الخبث والشر والكراهية تجاه دول وشعوب معينة لتنفيذ أجندات شيطانية..
الإخوان المحظورة هي أداة من أدوات تخريب الشعوب وتدمير الدول عبر تحريكها بالأمر المباشر وبالوكالة عن جهات خارجية تكره كل ما هو مصري ويمثل المال الوفير والثروات السرية العمود الفقري لهذا المخطط فسخاء أهل الشر أكبر بكثير مما هو معلن..
العالم السري للمال الحرام
تعتمد الإمبراطورية المالية لجماعة الإخوان المسلمين في الخارج على هيكل مالي هجين يمزج بين الاستثمارات التجارية المشروعة، والشبكات الإغاثية والخيرية، والمعاملات المالية غير الرسمية عبر شبكة أوفشور وأسواق بديلة، تُقدر دراسات استخباراتية وأوروبية إجمالي الثروات والأصول التي تديرها الجماعة أو تشرف عليها شبكاتها عالمياً بما يتراوح بين 8 إلى 10 مليارات دولار.
. الركائز الأساسية لمصادر التمويل
الاستثمارات المباشرة ومايمسى بتجارة "الحلال" من خلال التوسع في قطاعات الأغذية الحلال، والتطوير العقاري، وتجارة المنسوجات، والخدمات المالية.
التبرعات والعمل الإغاثي.. عبر استغلال الجمعيات الخيرية والصناديق الوقفية في أوروبا لتجميع التبرعات بدعوى دعم الأقليات الإسلامية والمشروعات الإنسانية.
اشتراكات الأعضاء (الاشتراك التنظيمي).. اقتطاع نسبة ثابتة (تتراوح بين 5% إلى 10%) من دخل كل عضو ملتحق بالتنظيم الدولي أو أفرعه بالخارج.
2. المسارات الجغرافية والمراكز المالية الرئيسية
بيوت الاستثمار، الصناديق الخيرية، المكاتب الإستشارية والإعلامية.
بنوك وشركات أوفشور (مثل تجربة بنك التقوى تاريخياً) وإدارة العقارات.
الشركات التجارية، التطوير العقاري، المخبز والأغذية، القنوات الإعلامية.
مراكز الجمعيات، المراكز الإسلامية، المدارس، واستثمارات العقار المحلي.
شبكات تحويل الأموال وتكتيكات التخفي
أولاً: نظام الحوالة المالية غير الرسمية
استخدام شبكات التبادلات المالية السريعة عبر تجار وأفراد موثوقين داخل التنظيم لنقل الأموال عبر الحدود دون المرور بالنظام المصرفي التقليدي، للالتفاف على الرقابة.
ثانياً: التمويل الذاتي الخفي (Offshore Companies)
تأسيس شبكات من الشركات الورقية في الملاذات الضريبية الآمنة، وتسجيل ملكية العقارات والأسهم بأسماء أفراد أو رجال أعمال غير معروفين أمنياً، لإخفاء ملكية الجماعة للأصول.
ثالثاً: تجزئة التدفقات النقدية (Smurfing)
تقسيم المبالغ الضخمة إلى مبالغ صغيرة جداً وتوزيع تحويلها بين عشرات الحسابات البنكية للأفراد أو الجمعيات الصغيرة لتفادي آليات الإنذار الآلي لمكافحة غسيل الأموال.
التضييق الدولي والآثار الراهنة
التشريعات الأوروبية: فرضت دول مثل فرنسا، والنمسا، وألمانيا قوانين مشددة لمراقبة تمويل الجمعيات الأهلية وحظر الكيانات المرتبطة بشركات الإخوان.
تجميد الحسابات: أدت عمليات التعاون الأمني والاستخباراتي الدولي إلى تجميد أصول وملاحقة العديد من القيادات المسؤولة عن شبكات التمويل.

