رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رحيل «صيدلي الغلابة».. الحزن يخيّم على دمنهور بعد وفاة الدكتور حسان المعزاوي

صيدلي الغلابة
صيدلي الغلابة

 

 

خيّم الحزن على أهالي مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، عقب انتشار نبأ وفاة الدكتور حسان عبد الفصيح المعزاوي، أحد أقدم الصيادلة بالمحافظة، وصاحب الصيدلية الشهيرة بمنطقة شبرا في مدينة دمنهور، والذي ارتبط اسمه على مدار سنوات طويلة بمواقف إنسانية عديدة جعلت الأهالي يطلقون عليه لقب «صيدلي الغلابة».
وتداول عدد كبير من أبناء دمنهور ومحافظة البحيرة خبر وفاة الراحل عبر صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الحزن والدعوات له بالرحمة والمغفرة، واستعادة الكثيرين لمواقفه الطيبة مع المرضى والأسر غير القادرة، مؤكدين أن رحيله يمثل فقداناً لشخصية تركت أثراً واضحاً في نفوس كل من تعامل معها.
وعلى مدار عقود طويلة، ارتبط اسم الدكتور حسان المعزاوي بصيدليته في منطقة شبرا بدمنهور، والتي لم تكن بالنسبة لكثير من الأهالي مجرد مكان للحصول على الأدوية، وإنما كانت وجهة يلجأ إليها المحتاجون والبسطاء، خاصة من يواجهون صعوبة في توفير احتياجاتهم العلاجية.
وعُرف الراحل بحسن التعامل مع المرضى ومراعاة الظروف المادية للأسر غير القادرة، إلى جانب حرصه على تقديم المساعدة لمن يحتاج إليها، الأمر الذي جعله يحظى بمحبة واحترام قطاع كبير من أبناء المدينة، وترك له رصيداً من الذكريات والمواقف الإنسانية التي ظل الأهالي يتناقلونها حتى بعد رحيله.
وأكد أهالي دمنهور أن الدكتور حسان المعزاوي كان نموذجاً للصيدلي الذي ارتبط بمهنته وبالناس من حوله، ولم يقتصر دوره على صرف الدواء، بل امتد إلى مساندة المرضى والوقوف إلى جانب البسطاء في أوقات احتياجهم، وهو ما رسّخ صورته في أذهانهم باعتباره «صيدلي الغلابة».
ومع انتشار خبر الوفاة، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي المحلية إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث حرص أصدقاء الراحل ومعارفه وأهالي المدينة على نشر صوره وكلمات النعي والدعاء له، مستذكرين أخلاقه الطيبة وحرصه الدائم على مساعدة الآخرين.
كما عبّر عدد من زملائه في الوسط الطبي والصيدلي عن حزنهم لرحيله، مشيرين إلى أن الفقيد ترك سيرة طيبة بين كل من عرفه وتعامل معه، وأن ما قدمه من مساعدة للمرضى والمحتاجين سيظل شاهداً على الجانب الإنساني في شخصيته.
ورحل الدكتور حسان المعزاوي، لكن سيرته الإنسانية ستظل حاضرة بين أهالي دمنهور، خاصة لدى الأسر والمرضى الذين عرفوا مواقفه عن قرب، لتبقى ذكراه مرتبطة بالعطاء ومساعدة المحتاجين وجبر خواطر البسطاء.
وفي ختام حالة الحزن التي خيّمت على المدينة، دعا أهالي البحيرة للراحل بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل الله ما قدمه من خير ومساعدة للمرضى والمحتاجين في ميزان حسناته.

تم نسخ الرابط