رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني لمصر.. جامعة المنصورة تعزز شراكاتها الأكاديمية والبحثية مع الصين ودول «البريكس»

رئيس جامعة المنصورة
رئيس جامعة المنصورة

أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، حرص الجامعة على تعزيز علاقاتها الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات العلمية الصينية، والاستفادة من تطور العلاقات المصرية الصينية في توسيع مجالات التعاون، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو دعم الشراكات الدولية والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية.

وأوضح الدكتور شريف خاطر أن انضمام مصر إلى تجمع «البريكس» يتيح فرصًا أوسع لتطوير التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات التعليمية والبحثية في الدول الأعضاء، مشيرًا إلى اهتمام الجامعة بتطوير هذا المسار في مجالات البحث العلمي التطبيقي، ونقل وتوطين التكنولوجيا، والابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة والتنمية.

وأشار رئيس جامعة المنصورة إلى أن الجامعة لديها عدد من أوجه التعاون القائمة مع الجانب الصيني، من بينها اتفاقية تعاون سارية مع جامعة «سانجان» الصينية، إلى جانب العمل على استكمال اتفاقيات تعاون أخرى، ومنها التعاون مع جامعة «شنغهاي ديانجي»، فضلًا عن تعاون مرتقب مع مركز التبادل والتعاون في اللغات الصينية والأجنبية التابع لوزارة التعليم الصينية، لإنشاء فصول تعليمية ذكية لتعليم اللغة الصينية بالجامعة.

وأضاف أن 22 من منتسبي جامعة المنصورة حصلوا على منح للمشاركة في ندوات وبرامج علمية وتدريبية بالصين في تخصصات متنوعة، بما يدعم تبادل الخبرات والتواصل العلمي بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية الصينية.

وبيّن الدكتور شريف خاطر أن الجامعة تعمل خلال المرحلة المقبلة على البناء على أوجه التعاون القائمة مع الجانب الصيني، وتطويرها في مجالات البحث العلمي والابتكار ونقل التكنولوجيا، بما يوفر فرصًا للطلاب والباحثين للمشاركة في مشروعات وبرامج مشتركة، ويدعم التعاون مع المؤسسات الصناعية والابتكارية.

وأكد أن الجامعة تضع توسيع شراكاتها مع الصين ودول تجمع «البريكس» ضمن مسارات تطوير علاقاتها الدولية، بما يوفر فرصًا جديدة لطلابها وباحثيها، ويدعم تنفيذ مشروعات بحثية وتكنولوجية مشتركة، والاستفادة من الخبرات الدولية في المجالات المرتبطة بالصناعة والتنمية.

وتواصل جامعة المنصورة تطوير علاقاتها الدولية مع الجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف دول العالم، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، بما يدعم التبادل العلمي والتدريب، ويعزز التعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية، ويخدم طلاب الجامعة وباحثيها، ويدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع والتنمية.

تم نسخ الرابط