بكام الريال السعودي؟.. آخر تحديث لأسعار الشراء والبيع في البنوك
استقر سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري بشكل نسبي خلال تعاملات البنوك المصرية، مع استمرار التحركات المحدودة بين أسعار الشراء والبيع من بنك إلى آخر.
وتراوحت مستويات شراء العملة السعودية وفق أحدث البيانات بين 13.56 و13.67 جنيه، بينما سجلت أسعار البيع نطاقًا يتراوح من 13.64 إلى 13.70 جنيه.
ويأتي هذا الاستقرار في سوق الصرف مع استمرار متابعة المتعاملين لتحركات العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه، خاصة الريال السعودي، الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى المصريين المرتبطين بالسفر إلى المملكة العربية السعودية، فضلًا عن حركة التحويلات المالية والتعاملات التجارية بين البلدين.
أعلى سعر لشراء الريال
أظهرت بيانات 10 بنوك مصرية تفاوتًا محدودًا في أسعار صرف الريال السعودي، حيث جاء مصرف أبوظبي الإسلامي في صدارة البنوك من حيث سعر الشراء عند 13.67 جنيه، بينما بلغ سعر البيع لديه 13.70 جنيه، ليسجل بذلك أعلى سعر للبيع والشراء ضمن القائمة.
وحل البنك الأهلي الكويتي في المرتبة التالية، بعدما بلغ سعر شراء الريال السعودي 13.65 جنيه، مقابل 13.68 جنيه للبيع.
وسجل بنك HSBC سعر شراء عند 13.62 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 13.65 جنيه، في حين حدد البنك التجاري الدولي CIB سعر الشراء عند 13.61 جنيه وسعر البيع عند 13.65 جنيه.
وبلغ سعر الريال السعودي في بنك قناة السويس نحو 13.60 جنيه للشراء و13.68 جنيه للبيع، بينما سجل البنك المصري الخليجي EG Bank المستوى نفسه للشراء عند 13.60 جنيه، مقابل 13.65 جنيه للبيع.
وفي بنك البركة، وصل سعر شراء العملة السعودية إلى 13.59 جنيه، فيما بلغ البيع 13.65 جنيه.
أما البنك الأهلي المصري وبنك مصر، فسجل كل منهما سعر شراء للريال عند 13.58 جنيه، وسعر بيع بلغ 13.64 جنيه.
أقل سعر للشراء
جاء بنك الإسكندرية في نهاية قائمة الأسعار من حيث سعر الشراء، مسجلًا 13.56 جنيه للريال السعودي، بينما بلغ سعر البيع 13.64 جنيه.
وبذلك يتضح أن الفروق بين أسعار الريال السعودي في البنوك العشرة ظلت محدودة نسبيًا، إذ بلغ الفارق بين أعلى وأدنى سعر للشراء 11 قرشًا، بينما وصل الفارق في أسعار البيع إلى 6 قروش فقط، بما يعكس تقارب مستويات التسعير بين البنوك خلال التعاملات.
ويترقب المتعاملون في سوق الصرف أي تغيرات جديدة قد تطرأ على أسعار العملات خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط حركة الريال السعودي بعوامل العرض والطلب وتطورات سوق الصرف المحلية.
