رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

كارثة تسرب غاز الأمونيا السام.. ننشر القصة الكاملة وأسماء ضحايا مصنع تجميد الخضراوات بالإسماعيلية

الاسعاف
الاسعاف

تحول الوضع داخل أحد مصانع تجميد الخضراوات بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية إلى حالة من الذعر بعد تسرب غاز الأمونيا من ثلاجات المصنع، ما أسفر عن إصابة 15 عاملة بحالات اختناق ونقلهن إلى المستشفى في حالة إعياء شديد. 

لحظات الرعب داخل المصنع 

تلقت مديرية أمن الإسماعيلية بلاغاً بتسرب غاز سام من عنابر التبريد بأحد مصانع المواد الغذائية المصدرة للخارج.

 ودفعت الحماية المدنية بسياراتها للسيطرة على التسريب، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابات. 

وتبين أن التسرب وقع أثناء عمل الوردية الصباحية، ما أدى لاستنشاق العاملات لغاز الأمونيا وحدوث حالات اختناق جماعي.

اتهام مباشر للإدارة بإجبار العاملات على العمل 

وكشفت مصادر أن الفني المسؤول رصد التسرب في البداية لكنه أصر على استمرار خط الإنتاج وأجبر العاملات على الدخول.

وأضافت المصادر، أن إدارة المصنع لم توقف الماكينات ولم تخلي المكان حتى تفاقمت الحالة، وهو ما تسبب في ارتفاع عدد المصابات. 

ويتم التحقيق حالياً في مدى مسؤولية الإدارة عن الواقعة وتجاهل اشتراطات السلامة.

 

القائمة الكاملة بأسماء المصابات

تم نقل جميع المصابات إلى مستشفى جامعة قناة السويس بالإسماعيلية لتلقي العلاج، وهن:

1. شهد جودة محمد جودة، 16 سنة، أبو عطوة
2. فاتن عبد الستار محمد، 46 سنة، أبو عطوة
3. رشا إبراهيم توفيق، 38 سنة، أبو عطوة
4. ياسمين محمد حسين، 19 سنة، أبو عطوة
5. ملك رجب فتحي، 17 سنة، أبو عطوة
6. جنا محمود محمد، 17 سنة، المستقبل
7. فاطمة أيمن عبد الله، 19 سنة، أبو عطوة
8. عزة حسن عباس، 46 سنة، الكيلو 7
9. أمال راشد محمد، 19 سنة، أبو عطوة
10. شيماء رضا محمود، 17 سنة، شعيب
11. مريم محمد عبد النبي، 17 سنة، نفيسة
12. آية محمد رمضان، 30 سنة، أبو صوير
13. إيمان إبراهيم محمود، 20 سنة، المنايف
14. سلمى محمد أحمد، 20 سنة، أبو صوير
15. نورهان محمود محمد، 20 سنة، أبو عطوة

وجميع الحالات مصابة باختناق وجارٍ متابعة حالتهن الصحية داخل المستشفى.

ومن جانبها تقوم الجهات المعنية بتشكيل لجنة لمعاينة المصنع وفحص أجهزة الإنذار وأنظمة التهوية، كما خاطبت مديرية القوى العاملة لمراجعة ملف السلامة والصحة المهنية.

 وتواصل الأجهزة الأمنية تفريغ كاميرات المراقبة واستماع أقوال الشهود لتحديد المتسبب في الكارثة.

تم نسخ الرابط