رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تقليل الطعام وحده لا يكفي

الميزان لا يتحرك رغم قلة الأكل.. أسباب غير متوقعة تمنع فقدان الوزن

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يمر البعض بفترة طويلة من ثبات الوزن رغم تقليل كميات الطعام، لكن السبب لا يرتبط دائمًا بكمية الأكل وحدها. 

ويمكن أن تلعب تفاصيل بسيطة مثل حجم الحصص والمشروبات وقلة الحركة والنوم دورًا في النتيجة، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى تقييم طبي لاستبعاد أسباب صحية.

وبالتقرير التالي نستعرض أهم العوامل التي قد تفسر ثبات الوزن رغم تقليل الطعام، وأبرز الخطوات التي تساعد على التعامل معها.

 

تقدير السعرات بشكل غير دقيق

قد تكون كمية الطعام المتناولة أقل مما كانت عليه سابقًا، لكنها تظل قريبة من احتياجات الجسم اليومية. 

كما يمكن أن تضيف الزيوت والصلصات والمشروبات المحلاة والوجبات الخفيفة سعرات أكثر مما هو متوقع.

انخفاض الحركة اليومية

لا يقتصر استهلاك الطاقة على ممارسة الرياضة، فالحركة اليومية مثل المشي وصعود السلالم والقيام بالأعمال المنزلية تؤثر أيضًا في إجمالي السعرات التي يحرقها الجسم.

وقد يؤدي انخفاض النشاط إلى تعويض جزء من السعرات التي تم تقليلها من الطعام.

احتباس السوائل

لا يعكس الميزان دائمًا تغير الدهون، فقد يرتفع الوزن أو يظل ثابتًا بسبب احتباس السوائل، خاصة مع تناول كميات كبيرة من الملح أو التغيرات الهرمونية أو بعض الأدوية.

 لذلك من الأفضل متابعة الوزن على مدى عدة أسابيع بدلًا من الحكم على النتيجة من قياسات متفرقة.

النوم والتوتر

قلة النوم والتوتر المستمر قد يؤثران في الشهية والاختيارات الغذائية والنشاط اليومي، كما يمكن أن يجعلا الالتزام بنمط غذائي متوازن أكثر صعوبة.

فقدان الكتلة العضلية

عند تقليل الطعام بصورة كبيرة دون الحصول على كمية كافية من البروتين أو ممارسة تمارين المقاومة

قد يفقد الجسم جزءًا من الكتلة العضلية. لذلك لا يفضل الاعتماد على تقليل الطعام بشدة بهدف تسريع نزول الوزن.

أسباب صحية تحتاج للمراجعة

في بعض الحالات قد يرتبط صعوبة فقدان الوزن بعوامل صحية أو أدوية معينة لذلك إذا استمر ثبات الوزن رغم الالتزام بنمط غذائي مناسب والنشاط البدني.

أو ظهرت أعراض أخرى مثل التعب الشديد أو اضطراب الدورة الشهرية أو تغيرات واضحة في الجسم، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

المتابعة أهم من تقليل الطعام

الأفضل التركيز على جودة الطعام وحجم الحصص والنشاط والنوم مع متابعة الوزن ومحيط الخصر لفترة كافية. 

ولا ينصح بتقليل السعرات بصورة قاسية لمجرد أن الميزان لم يتحرك لأن الهدف هو فقدان الوزن بطريقة تدريجية ومستدامة مع الحفاظ على صحة الجسم.

تم نسخ الرابط