رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هل تنفجر المنطقة بالكامل؟.. قطر تدين الهجمات الإيرانية بعد استهداف الأردن والبحرين والكويت

وزارة الخارجية القطرية
وزارة الخارجية القطرية

أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي عدد من الدول العربية، معتبرةً أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويزيد من تعقيد الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر المتصاعد.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صدر اليوم، رفضها القاطع للهجمات التي شنتها الجمهورية الإيرانية على أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، مشددةً على أن أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها يجب أن تحظى بالاحترام الكامل.

واعتبرت الخارجية القطرية أن الاعتداءات الإيرانية تمثل، وفقًا للبيان، انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، فضلًا عن كونها خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وشددت الدوحة على أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها والامتناع عن استخدام القوة ضد أراضيها تمثل مبادئ أساسية لاستقرار المنطقة، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه زيادة التوتر وفتح الباب أمام تداعيات أمنية وسياسية أوسع.

وأكدت وزارة الخارجية أن استمرار الاعتداءات الإيرانية يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض المساعي الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة.

وأوضحت، أن تجدد الهجمات في هذا التوقيت من شأنه تعقيد الجهود السياسية والدبلوماسية التي تستهدف التوصل إلى حلول للأزمة، فضلًا عن تهديد مساعي تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

وترى الدوحة أن استمرار التصعيد العسكري لا يخدم أي جهود تهدف إلى خفض التوتر، بل قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة، وزيادة احتمالات انتقال تداعياتها إلى مناطق ودول أخرى، بما يضاعف المخاطر الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.

وفي موقف حازم، حمّلت وزارة الخارجية القطرية الجمهورية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن الاعتداءات التي استهدفت أراضي الدول العربية الثلاث، وعن جميع التداعيات والعواقب التي قد تترتب عليها.

ويعكس هذا الموقف تشدد الدوحة في رفض استهداف أراضي الدول العربية، خصوصًا في ظل حالة التوتر العسكري المتزايدة التي تشهدها المنطقة، والتي باتت تهدد أمن عدد من الدول وتضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة للتصعيد.

وجددت دولة قطر تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت للهجمات، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها هذه الدول من أجل حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وأكدت الدوحة وقوفها إلى جانب الأردن والبحرين والكويت في مواجهة ما تتعرض له من اعتداءات، مع التشديد على حق الدول في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن أراضيها وحماية أمنها في إطار القانون الدولي.

ويأتي الموقف القطري في ظل تصاعد المخاوف الخليجية والعربية من تداعيات اتساع نطاق المواجهة، خصوصًا مع انتقال العمليات العسكرية إلى أراضي دول أخرى في المنطقة.

ودعت وزارة الخارجية القطرية إلى الوقف الفوري والكامل لجميع الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.

وشددت على أهمية الامتناع عن كل ما يمكن أن يؤدي إلى توسيع دائرة التصعيد، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية قد يقود إلى تداعيات يصعب احتواؤها، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.

وفي مقابل التصعيد العسكري، دعت قطر إلى العودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، باعتباره السبيل الأكثر قدرة على معالجة الخلافات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة طويلة الأمد.

كما أكدت ضرورة الالتزام بما تم التوصل إليه من تفاهمات عبر الجهود الدبلوماسية، والعمل على البناء عليها بدلًا من العودة إلى التصعيد العسكري.

وترى الدوحة أن استمرار القنوات الدبلوماسية والحوارية يمثل عنصرًا أساسيًا لتخفيف حدة التوتر، خصوصًا في ظل المخاطر المتزايدة التي قد تنتج عن اتساع نطاق العمليات العسكرية وتعدد الأطراف المنخرطة فيها بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

ويأتي البيان القطري في وقت تشهد فيه المنطقة حالة متزايدة من التوتر، مع تصاعد الهجمات والردود العسكرية وتوسع نطاق الاستهداف ليشمل أراضي دول عربية.

اقرأ أيضًا.. هل تتسع دائرة النار؟.. البحرين تعلن تدمير هجمات إيرانية وسط تصعيد غير مسبوق بالخليج

تم نسخ الرابط