من ينافس سيد عبد العال على العرش؟.. 3 أسماء تترقب حسم رئاسة «التجمع» في نوفمبر (خاص)
يستعد حزب التجمع لخوض واحدة من أبرز محطاته التنظيمية، مع اقتراب انعقاد المؤتمر العام التاسع للحزب في نوفمبر المقبل، والذي من المنتظر أن يشهد انتخاب رئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي وأمناء الأمانات المختلفة.
وتأتي الانتخابات المرتقبة بالتزامن مع احتفال الحزب بمرور 50 عامًا على تأسيسه، وسط حالة من الترقب بشأن شكل القيادة الجديدة، خاصة في ظل الخلافات الداخلية التي شهدها الحزب خلال الفترة الأخيرة.
3 أسماء في سباق خلافة سيد عبد العال
ومع اقتراب موعد المؤتمر العام، تتداول الأوساط السياسية والحزبية عددًا من الأسماء للمنافسة على رئاسة حزب التجمع، أبرزها النائب أحمد بلال البرلسي، والنائب عاطف مغاوري، وأمينة النقاش.
ويأتي تداول هذه الأسماء في إطار المنافسة المنتظرة لخلافة سيد عبد العال، في انتظار استكمال الإجراءات التنظيمية وإعلان الترشيحات بصورة رسمية.
من القواعد إلى المؤتمر العام
ويواصل حزب التجمع حاليًا استكمال مؤتمراته الانتخابية على مستوى المراكز والأقسام، تمهيدًا للانتقال إلى مؤتمرات المحافظات، وصولًا إلى المؤتمر العام التاسع في نوفمبر.
وتُعد نتائج هذه المراحل التنظيمية مؤثرة في تحديد شكل المنافسة على المناصب القيادية، وعلى رأسها رئاسة الحزب.
وقال عماد فؤاد، مساعد رئيس حزب التجمع، إن استعدادات الحزب للمؤتمر العام لا تقتصر على الجوانب التنظيمية والانتخابية، وإنما تشمل أيضًا الانتهاء من إعداد الوثائق الأساسية المقرر عرضها على المؤتمر.
وأوضح خلال تصريحات لموقع «تفصيلة»، أن هذه الوثائق تتضمن مشروع التقرير السياسي، والتقرير التنظيمي، والتقرير المالي، إلى جانب تقرير صحافة الحزب، مشيرًا إلى أنها ترصد أداء الحزب خلال الفترة من المؤتمر العام الثامن وحتى المؤتمر العام التاسع.
وأضاف أن الوثائق تتناول أبرز التطورات السياسية والتنظيمية والمالية داخل الحزب، إلى جانب تحديد ملامح المرحلة المقبلة ورؤية الحزب تجاه مختلف القضايا، تمهيدًا لمناقشتها وإقرارها باعتبارها وثائق صادرة عن المؤتمر العام.
وقال “فؤاد” إن الحزب يعمل خلال الفترة الحالية على استكمال الاستعدادات اللازمة للمؤتمر العام التاسع، بالتوازي مع التحركات التنظيمية التي تشهدها المحافظات، وصولًا إلى انعقاد المؤتمر في نوفمبر المقبل.
وأوضح عماد فؤاد أن المؤتمرات التنظيمية التي تشهدها الأقسام والمراكز والمحافظات تأتي في إطار الاستعداد للمؤتمر العام، بما يضمن استكمال البناء التنظيمي وانتخاب القيادات وفق الجدول الزمني المحدد.
مؤتمر الحسم أمام اختبار الخلافات
وتأتي انتخابات القيادة الجديدة في وقت تشهد فيه أروقة الحزب خلافات داخلية، على خلفية مواقف وبيانات متبادلة بين القيادة الحالية وأعضاء يعرّفون أنفسهم باسم «تيار إنقاذ حزب التجمع»، إلى جانب استمرار بعض المنازعات أمام القضاء.
ومن المنتظر أن يكون المؤتمر العام التاسع محطة حاسمة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الحزب، سواء من خلال انتخاب قيادة جديدة أو حسم الملفات التنظيمية محل الخلاف.
وفي الوقت نفسه، يحمل المؤتمر بُعدًا تاريخيًا، إذ يتزامن مع احتفال الحزب باليوبيل الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيسه تحت شعار «خمسون عامًا حياة حزبية».
وهكذا، يترقب أعضاء حزب التجمع نوفمبر المقبل لمعرفة من سيحصل على ثقة أعضاء المؤتمر ويجلس على عرش رئاسة الحزب خلفًا لسيد عبد العال.

