الهلال الأحمر يواصل إغاثة غزة.. 3,292 طن مساعدات جديدة عبر «زاد العزة 267»
واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، بإطلاق قافلة جديدة من المساعدات ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، والتي تحمل الرقم 267، محملة بكميات كبيرة من الاحتياجات الغذائية والإغاثية والطبية والوقود.
وانطلقت القافلة في الساعات الأولى من صباح اليوم، متجهة إلى قطاع غزة، في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وتجهيز وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين.
آلاف الأطنان من المساعدات في طريقها إلى غزة
وتضم قافلة «زاد العزة 267» أكثر من 3,292 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، جرى تخصيص جانب كبير منها لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان داخل القطاع، إلى جانب المستلزمات الضرورية للقطاع الطبي والمنشآت الحيوية.
وتشمل حمولة القافلة أكثر من 1,128 طنًا من السلال الغذائية والدقيق، بما يسهم في توفير المواد الغذائية الأساسية، فضلًا عن أكثر من 348 طنًا من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية.





كما تتضمن القافلة ما يزيد على 1,816 طنًا من المواد البترولية، والمخصصة لدعم احتياجات المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة وتمكينها من مواصلة أداء مهامها.
الهلال الأحمر.. جهود مستمرة منذ بداية الأزمة
ويواصل الهلال الأحمر المصري وجوده وجهوده على الحدود منذ اندلاع الأزمة، مع استمرار رفع درجة الجاهزية داخل المراكز اللوجستية التابعة له، لتجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية والعمل على إدخالها إلى قطاع غزة.
وتأتي قافلة «زاد العزة 267» ضمن سلسلة متواصلة من القوافل التي تحمل المساعدات إلى القطاع، في إطار الجهود الإنسانية المصرية الرامية إلى مساندة الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
أكثر من مليون طن مساعدات لغزة
وتجاوز إجمالي حجم المساعدات التي جرى تجهيزها وإيصالها إلى قطاع غزة عبر جهود الهلال الأحمر المصري مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، منذ بدء الأزمة.
وشارك في هذه الجهود أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية، الذين ساهموا في عمليات تجهيز وفرز وإعداد المساعدات، إلى جانب دعم العمليات اللوجستية المرتبطة بإيصالها إلى مستحقيها.
وتؤكد مواصلة إطلاق قوافل «زاد العزة» استمرار الدور الإنساني للهلال الأحمر المصري في دعم قطاع غزة، بالتوازي مع استمرار جاهزية مراكزه وفرق العمل والمتطوعين للتعامل مع الاحتياجات الإنسانية والإغاثية المتزايدة.

