أدنى مستوى خلال 10 أيام.. تراجع حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز
شهدت حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا، بعدما انخفض عدد السفن التجارية العابرة للممر المائي الاستراتيجي إلى أدنى مستوى له خلال الأيام العشرة الماضية، في مؤشر جديد على حالة التقلب التي تشهدها حركة الشحن في واحدة من أهم الممرات البحرية على مستوى العالم.
وبحسب البيانات الأولية المتعلقة بحركة السفن، بلغ إجمالي السفن التي عبرت مضيق هرمز خلال الفترة محل الرصد 7 سفن تجارية، وهو مستوى يقل عن متوسط العبور اليومي المسجل خلال الأيام العشرة السابقة، بما يعكس انخفاضًا واضحًا في وتيرة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق.
وتنوعت السفن التي سجلت عبورها للمضيق بين ناقلات نفط وغاز وسفن لنقل المواد الكيميائية، إلى جانب سفينة شحن من فئة "ألترا ماكس".
وأظهرت البيانات الأولية أن السفن السبع التي عبرت المنطقة توزعت على عدد من الفئات، شملت ناقلتين متوسطتي المدى، وناقلة غاز كبيرة جدًا، وسفينة من فئة "ألترا ماكس"، وناقلة متوسطة، بالإضافة إلى ناقلتين للمواد الكيميائية.
ويعكس هذا التنوع طبيعة النشاط الملاحي في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لحركة ناقلات الطاقة وشحنات النفط والغاز والمواد المختلفة بين الأسواق العالمية.
وبحسب تفاصيل حركة الملاحة، كانت 4 سفن من إجمالي السفن السبع تتجه إلى خارج مضيق هرمز، وشملت هذه السفن ناقلتي مواد كيميائية، إلى جانب ناقلة نفط متوسطة المدى وناقلة نفط متوسطة الحجم.
ويشير خروج هذه السفن من المضيق إلى استمرار حركة الملاحة في الاتجاهين، رغم التراجع المسجل في إجمالي أعداد السفن العابرة مقارنة بمتوسط الحركة خلال الأيام العشرة الماضية.
في المقابل، أظهرت البيانات أن 3 سفن كانت تتجه إلى داخل مضيق هرمز، من بينها ناقلة غاز عملاقة من طراز VLGC، وهي ناقلات الغاز الكبيرة جدًا، بالإضافة إلى سفينة من فئة "ألترا ماكس" وناقلة نفط متوسطة المدى.
وبذلك، توزعت حركة السفن المسجلة بين الدخول والخروج من المضيق، بواقع أربع سفن غادرت المنطقة مقابل ثلاث سفن دخلتها، في ظل استمرار التذبذب في مستويات النشاط الملاحي.
مضيق هرمز.. ممر حيوي لحركة التجارة والطاقة
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة العالمية، نظرًا لكونه أحد أبرز الممرات البحرية التي تمر عبرها شحنات الطاقة، ولا سيما النفط والغاز، ما يجعل أي تغير في حركة السفن عبره محل متابعة واسعة من جانب الأسواق وقطاع النقل البحري.
ويأتي التراجع الأخير في أعداد السفن العابرة في وقت تشهد فيه حركة الملاحة بالمضيق تقلبات ملحوظة، إذ تتأثر حركة الشحن بمجموعة من العوامل المرتبطة بأوضاع الملاحة والظروف المحيطة بالممرات البحرية الاستراتيجية.
اقرأ أيضًا.. التعليم تحظر الكتب الخارجية داخل المدارس.. قرار عاجل قبل انطلاق العام الدراسي الجديد