الإمارات تدين الهجوم على قوات حفظ السلام في جنوب السودان
أدانت دولة الإمارات، مساء أمس الأربعاء، العربية المتحدة بشدة الهجوم الذي استهدف دورية لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ولاية جونقلي بجنوب السودان، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، عن استنكارها الشديد لهذا الهجوم الآثم، وجددت التأكيد على إدانة الدولة للهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام، باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2802، الذي يدعو إلى حماية أفراد الأمم المتحدة وضمان سلامتهم في مناطق النزاع.
وأكدت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة، ومع الدول المشاركة فيها، مشددة على دعمها للجهود الدولية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار والسلام، وتقديم العون الإنساني في مناطق النزاع. كما أعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وللأمم المتحدة، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه منطقة شرق إفريقيا، وخاصة جنوب السودان، توترات متصاعدة، حيث تعمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة UNMISS على حماية المدنيين ودعم جهود السلام في البلاد، التي تعاني من نزاع داخلي مستمر منذ عام 2013.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما يثير الحادث مخاوف من استمرار العنف ضد القوات الدولية في مناطق الصراع، بما يهدد جهود الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
الأمين العام للأمم المتحدة يستنكر الهجوم
وفي السياق، استنكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هجوما وقع في جنوب السودان، الاثنين، وأسفر عن مقتل اثنين من قوات حفظ السلام في كمين بولاية جونقلي.
وقال ستيفان دوجاريك، الناطق باسم غوتيريش، إن العنصرين اللذين قتلا كانا من الجنسية الإثيوبية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف دوجاريك أن الهجوم وقع خلال دوريات روتينية تنفذها الأمم المتحدة للمساعدة في إقرار الأمن في المنطقة.
وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة دعت السلطات المعنية إلى إجراء تحقيق سريع وشامل لضمان تقديم الجناة إلى العدالة، مؤكدا أن الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تنطوي على ارتكاب جرائم حرب بموجب القانون الدولي.



