رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إخلاء كلي لديوان عام بني سويف لاختبار جاهزية الطوارئ

أثناء الإخلاء
أثناء الإخلاء

نفذت محافظة بني سويف، اليوم الثلاثاء، تجربة عملية للإخلاء الآمن والكلي لديوان عام المحافظة، في إطار خطة متكاملة تستهدف رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع المواقف الطارئة، واختبار مدى كفاءة خطط الإخلاء وسرعة استجابة الأجهزة والجهات المعنية، بما يضمن الحفاظ على سلامة العاملين والمواطنين حال وقوع أي طارئ.
وجاءت تجربة الإخلاء ضمن برامج التدريب العملي التي تنفذها محافظة بني سويف بصورة دورية، بهدف الانتقال من الخطط النظرية إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع، وقياس قدرة مختلف الجهات على التحرك المنظم والسريع في الحالات التي تتطلب إخلاء المباني والمنشآت الحكومية.
وتضمنت تجربة الإخلاء تنفيذ سيناريو افتراضي يستهدف إخلاء جميع العاملين والمتواجدين داخل ديوان عام المحافظة بطريقة منظمة وآمنة، وفقًا لخطة الإخلاء المعتمدة، مع متابعة مراحل التنفيذ منذ بدء التعامل مع الموقف وحتى الوصول إلى نقاط التجمع المحددة، بما يسمح برصد مستوى سرعة الاستجابة ومدى الالتزام بالتعليمات والإجراءات المنظمة لعملية الإخلاء.
كما استهدفت تجربة الإخلاء الوقوف على مدى كفاءة منظومة التعامل مع المواقف الطارئة، وتحديد أية ملاحظات أو نقاط تحتاج إلى تطوير، بما يسهم في تحديث خطط الطوارئ ورفع كفاءة الأداء خلال التدريبات المقبلة، خاصة أن التدريب العملي يمثل عنصرًا أساسيًا في التأكد من قدرة الأجهزة التنفيذية على التعامل مع الظروف الاستثنائية.
وشهدت تجربة الإخلاء متابعة وإشرافًا من قيادات محافظة بني سويف، وفي مقدمتهم بلال حبش نائب المحافظ، وكامل علي غطاس السكرتير العام للمحافظة، و محمد برعي عبد المجيد المستشار العسكري للمحافظة، ومصطفى شحاتة مدير إدارة الأمن بديوان عام المحافظة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والجهات المختصة.
وحرصت القيادات المشاركة على متابعة مختلف مراحل تجربة الإخلاء والتأكد من تنفيذ الإجراءات وفق الخطة الموضوعة، مع التركيز على سرعة التحرك، وانتظام عملية خروج العاملين، والتنسيق بين الجهات المشاركة، بما يعكس أهمية التعاون والتكامل في مواجهة المواقف الطارئة التي قد تتطلب تدخلًا سريعًا ومنظمًا.
وشملت تجربة الإخلاء مشاركة الجهات المعنية في نطاق ديوان عام المحافظة، في إطار اختبار منظومة العمل الجماعي وقدرتها على التعامل مع السيناريوهات الافتراضية المختلفة، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار ويقلل من احتمالات الارتباك حال وقوع موقف طارئ حقيقي.
وأكدت محافظة بني سويف أن تنفيذ تجربة الإخلاء يأتي ضمن توجهها المستمر لرفع درجة الاستعداد وتعزيز كفاءة الأجهزة التنفيذية، مشيرة إلى أن التدريب الميداني يتيح اكتشاف أوجه القصور ومعالجتها قبل وقوع أي طارئ، فضلًا عن تعزيز وعي العاملين بإجراءات السلامة والإخلاء والتصرف الصحيح في الحالات الاستثنائية.
ومن جانبه، أشاد عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف بالجهود التي بذلتها جميع الأجهزة والجهات المشاركة في تجربة الإخلاء، مؤكدًا أهمية استمرار التدريب العملي ورفع معدلات الجاهزية، بما يعزز قدرة أجهزة المحافظة على التعامل بكفاءة وسرعة مع مختلف المواقف الطارئة.
وكان محافظ بني سويف قد عقد اجتماعًا موسعًا في وقت سابق اليوم مع قيادات ديوان عام المحافظة والجهات المعنية، لمتابعة الاستعدادات الخاصة بتنفيذ تجربة الإخلاء والتأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بخطة التدريب، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان تحقيق أهداف التجربة.
وتؤكد المحافظة أن تجربة الإخلاء ليست مجرد تدريب روتيني، وإنما تمثل اختبارًا عمليًا لمدى جاهزية منظومة الطوارئ وقدرتها على التحرك في الوقت المناسب، خاصة أن نجاح التعامل مع أي موقف طارئ يعتمد بصورة كبيرة على سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ الأدوار المحددة لكل جهة.

تم نسخ الرابط