رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

المدرسة على الأبواب

قبل شراء الأدوات.. استعدادات صحية يحتاجها طفلك قبل بداية العام الدراسي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع اقتراب العودة إلى المدارس تبدأ الأسر في تجهيز الملابس والأدوات الدراسية والحقائب، لكن الاستعداد للعام الدراسي لا يقتصر على المستلزمات المدرسية فقط، إذ يحتاج الطفل قبل العودة إلى المدرسة إلى روتين يومي منتظم يساعده على التأقلم مع مواعيد الاستيقاظ والنوم والالتزام بالنشاط الدراسي.

كما يمثل هذا التوقيت فرصة لمراجعة الحالة الصحية للطفل والتأكد من حصوله على التغذية المناسبة والتطعيمات الموصى بها وفق عمره وحالته الصحية، خاصة إذا كان يعاني من أعراض متكررة أو مشكلات غذائية معروفة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الخطوات الصحية التي يمكن للأسر الاهتمام بها قبل عودة الأطفال إلى المدارس.

تنظيم مواعيد النوم

يفضل إعادة ضبط موعد نوم الطفل واستيقاظه تدريجيًا قبل بدء الدراسة خاصة إذا اعتاد السهر خلال الإجازة، حتى لا يواجه صعوبة في الاستيقاظ مبكرًا خلال الأيام الأولى.

تقييم الحديد عند الحاجة

يمكن مناقشة الطبيب بشأن الحاجة إلى إجراء تحليل صورة الدم الكاملة CBC أو فحوصات الحديد، خاصة عند وجود أعراض أو عوامل خطر تشير إلى نقص الحديد أو الأنيميا ولا يفضل إعطاء مكملات الحديد للطفل دون تقييم طبي.

الاهتمام بالتغذية

يساعد تقديم وجبات متنوعة تحتوي على مصادر البروتين والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة على توفير العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو والنشاط، مع الاهتمام بوجبة الإفطار والوجبات المدرسية المتوازنة.

أوميجا 3 وفق الاحتياج

يمكن الحصول على أحماض أوميجا 3 من بعض الأطعمة مثل الأسماك ولا يحتاج كل طفل بالضرورة إلى مكملات غذائية، لذلك يفضل تحديد الحاجة إليها وفق النظام الغذائي والحالة الصحية وباستشارة الطبيب.

مراجعة التطعيمات

تعد العودة إلى المدرسة فرصة مناسبة لمراجعة سجل التطعيمات والتأكد من حصول الطفل على الجرعات المقررة وفق عمره والجدول المعتمد، مع سؤال الطبيب عن أي تطعيمات إضافية مناسبة لحالته.

الاستعداد النفسي للمدرسة

لا يقتصر الاستعداد للعام الدراسي على الجانب الصحي والغذائي، إذ يساعد التحدث مع الطفل عن المدرسة وتنظيم يومه مسبقًا على تقليل القلق ومساعدته على الانتقال من أجواء الإجازة إلى الروتين الدراسي.

الفحوصات حسب احتياجات الطفل

لا يحتاج كل طفل إلى إجراء جميع التحاليل أو تناول المكملات الغذائية قبل الدراسة، لذلك يفضل أن يحدد طبيب الأطفال الفحوصات أو المكملات المطلوبة بناءً على عمر الطفل وأعراضه ونمط تغذيته وحالته الصحية.

تم نسخ الرابط