رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

موعد الدراسة والمصروفات والبكالوريا.. التعليم تكشف تفاصيل العام الدراسي الجديد

وزير التعليم
وزير التعليم

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن عدد من التفاصيل المهمة التي تهم الطلاب وأولياء الأمور، وفي مقدمتها موعد بدء الدراسة، وزيادة عدد أيام العام الدراسي، وضوابط المصروفات الدراسية بالمدارس الخاصة والدولية، إلى جانب أبرز التعديلات المرتقبة على نظام امتحانات شهادة البكالوريا وآليات تغيير المسارات الدراسية.

12 سبتمبر موعد انطلاق العام الدراسي الجديد

أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن العام الدراسي الجديد من المقرر أن ينطلق رسميًا يوم 12 سبتمبر المقبل، وفقًا للخريطة الزمنية التي أعلنتها الوزارة.

وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن زيادة عدد أيام الدراسة لتصل إلى 183 يومًا جاءت بصورة تدريجية، وذلك بهدف توفير الوقت الكافي أمام المدارس والمعلمين للانتهاء من تدريس المناهج الدراسية، إلى جانب إتاحة فرصة مناسبة للطلاب للمراجعة والاستعداد الجيد للامتحانات.

وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم إلى أن تقليص عدد أيام الدراسة خلال السنوات الماضية كان يمثل تحديًا أمام المعلمين في استكمال تدريس المناهج وفقًا للخطط الموضوعة.

وأكد أن تقليل حجم المناهج الدراسية ليس هو الحل، خاصة أن نواتج التعلم تعتمد على التراكم المعرفي من مرحلة دراسية إلى أخرى، وبالتالي فإن وجود أي قصور في تحصيل الطالب خلال مرحلة معينة يمكن أن ينعكس على مستواه الدراسي في المراحل التالية.

وشدد على أن زيادة عدد أيام الدراسة تستهدف تحقيق قدر أكبر من التوازن بين تدريس المناهج، والمراجعة، والأنشطة التعليمية، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

وفيما يتعلق بما تردد خلال الفترة الماضية بشأن زيادة مصروفات المدارس الخاصة والدولية بنسبة 20% خلال العام الدراسي الجديد، حسم شادي زلطة الجدل، مؤكدًا أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار وزاري رسمي يقضي بتطبيق هذه الزيادة.

وأوضح أن وزارة التربية والتعليم تصدر بشكل سنوي قرارًا وزاريًا يتضمن الشرائح والنسب المنظمة للزيادات الخاصة بالمصروفات الدراسية، مشددًا على أن المدارس الخاصة والدولية ملزمة بالالتزام بالقواعد والنسب التي تحددها الوزارة رسميًا فور صدور القرار.

وأكد أن أي زيادة في المصروفات لا يمكن اعتمادها بشكل منفرد من جانب المدارس خارج الإطار والقواعد التي تقرها وزارة التربية والتعليم.

كما طمأن المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور بشأن المبالغ التي قد تكون بعض المدارس قد حصلتها بالفعل تحت حساب المصروفات الدراسية للعام الجديد.

وأوضح أن أي مقدمات أو أقساط مالية تم تحصيلها من الطلاب وأولياء الأمور سيتم التعامل معها وفقًا لما ينص عليه القرار الوزاري الخاص بالمصروفات، فور صدوره واعتماد النسب والقواعد المنظمة للزيادة.

وشدد على أن المدارس ستكون مطالبة بإجراء التسويات اللازمة لأي مبالغ تم تحصيلها مسبقًا، بما يتوافق مع النسب والقواعد التي سيتم اعتمادها بصورة رسمية.

تعديلات جديدة في امتحانات شهادة البكالوريا

وفي ملف البكالوريا المصرية، كشف شادي زلطة عن مجموعة من التغييرات المتعلقة بنظام الامتحانات، والمقرر تطبيقها مع انطلاق العام الدراسي المقبل.

وأوضح أنه تم الاستقرار على أن تتضمن الامتحانات مزيجًا من الأسئلة الموضوعية والمقالية، بحيث تمثل أسئلة الاختيار من متعدد 50% من الامتحان، مقابل 50% للأسئلة المقالية.

وأكد أن إدراج الأسئلة المقالية يستهدف قياس قدرات مختلفة لدى الطالب، وفي مقدمتها قدرته على التعبير عن أفكاره، وفهم المادة الدراسية، وتحليل المعلومات، بدلًا من الاعتماد الكامل على نمط الأسئلة الموضوعية.

مسارات تخصصية تمنح الطلاب مرونة أكبر

وأشار المتحدث الرسمي إلى تطبيق نظام المسارات التخصصية ضمن منظومة البكالوريا، بما يمنح الطلاب مساحة أكبر لاختيار المجالات الدراسية التي تتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم وتوجهاتهم المستقبلية.

ويأتي نظام المسارات في إطار توجه الوزارة نحو منح الطالب قدرًا أكبر من المرونة في تحديد مساره التعليمي، مع ربط الدراسة بالتخصصات التي يرغب الطالب في الالتحاق بها خلال المرحلة الجامعية.

60% من أعمال السنة للتقييمات والأنشطة

وفيما يتعلق بأعمال السنة، شدد شادي زلطة على أهمية انتظام الطالب في الحضور والمشاركة داخل المدرسة، مؤكدًا أن التفاعل اليومي داخل الفصل يمثل أحد الأسس الرئيسية في منظومة التعليم الجديدة.

وأوضح أن نسبة 60% من أعمال السنة ستخصص لمجموعة من عناصر التقييم المستمر، تشمل التقييمات الأسبوعية والشهرية، وكراسة الحصة، والواجبات المنزلية، إلى جانب السلوك والمواظبة.

وأكد أن الهدف من نظام التقييم المستمر لا يقتصر على منح الطالب درجات تساعده على النجاح، وإنما يستهدف تقديم صورة أكثر دقة عن مستواه الدراسي ومدى تقدمه في كل مادة على مدار العام.

وتعتمد المنظومة الجديدة على متابعة الطالب بصورة مستمرة بدلًا من انتظار نتيجة الامتحان النهائي للحكم على مستواه، بما يسمح برصد جوانب القوة والضعف والتعامل معها خلال العام الدراسي.

وفي خطوة تستهدف زيادة المرونة أمام الطلاب، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم إتاحة الفرصة أمام طلاب الصف الثالث الثانوي لتغيير مسارهم الدراسي خلال الشهر الأول فقط من العام الدراسي.

وأوضح أنه في حال رغبة الطالب في الانتقال من مسار دراسي إلى مسار آخر، فسيكون مطالبًا بدراسة ثلاث مواد تخصصية، تتضمن مادة من منهج الصف الثاني الثانوي، إلى جانب مادتين من منهج الصف الثالث الثانوي.

اقرأ أيضاً.. 

مبروك ربحت جائزة.. احذر فخ الروابط المزيفة والمكالمات الوهمية لسرقة حسابك البنكي

تم نسخ الرابط