رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أمل سلامة: صيني أو كوري.. المصرية حرة في اختيار زوجها والأزهر يحسم إسلامه

أمل سلامة، أمين العلاقات
أمل سلامة، أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري

أكدت أمل سلامة، القيادية بحزب الحرية المصري، أن المرأة المصرية لها كامل الحرية في اختيار شريك حياتها، مشددة على أن زواج المصرية من رجل أجنبي، سواء كان صينيًا أو كوريًا أو من أي جنسية أخرى، لا يمثل مشكلة في حد ذاته، طالما أن العلاقة قائمة على الاختيار الحقيقي والاقتناع بين الطرفين.

أمل سلامة: صيني أو كوري.. المصرية حرة في اختيار زوجها والأزهر يحسم إسلامه


وقالت سلامة إن اعتراضها لا يتعلق بجنسية الزوج الأجنبي، وإنما بالدافع وراء الزواج، موضحة أنها ترفض أن يكون ارتباط المصرية بأجنبي لمجرد الحصول على المال أو تحقيق الشهرة، مؤكدة أن الزواج يجب أن يقوم على التفاهم والاحترام والمسؤولية، وليس على تحقيق مكاسب مادية أو البحث عن الظهور.
وأشارت إلى أن انتشار جروبات التعارف والزواج من الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي يستدعي مزيدًا من الحذر، خاصة مع إمكانية تقديم بعض الأشخاص معلومات غير دقيقة عن هويتهم أو ديانتهم أو ظروفهم الشخصية، وهو ما قد يعرض بعض السيدات للخداع بعد إتمام الزواج.
وشددت سلامة على أن زواج المصرية من رجل غير مسلم يمثل أمرًا مرفوضًا من الناحية الدينية وفقًا لأحكام العقيدة الإسلامية، مؤكدة ضرورة التأكد بشكل واضح من ديانة الرجل الأجنبي قبل إتمام الزواج، وعدم الاكتفاء بمجرد إعلانه أنه مسلم أو تقديمه معلومات غير موثقة.
وطالبت بأن يكون للأزهر الشريف دور في هذه المسألة، باعتباره الجهة الدينية التي يمكن الرجوع إليها للتحقق من حقيقة إسلام الرجل الأجنبي الراغب في الزواج من مصرية، داعية إلى وجود إجراءات واضحة للتأكد من ديانته وهويته قبل إتمام الزواج.
وأكدت أهمية أن يقدم الرجل الأجنبي مستندات رسمية تثبت هويته وبياناته، وأن يتم التحقق من هذه المستندات من الجهات المختصة، حتى لا تقع المرأة المصرية ضحية لعملية نصب أو احتيال تحت غطاء الزواج.
وأضافت أن القضية لا تتعلق برفض الزواج من الصينيين أو الكوريين أو غيرهم من الأجانب، وإنما بضرورة أن تدخل المرأة المصرية أي علاقة زواج وهي تعرف جيدًا الشخص الذي سترتبط به، وتتحقق من هويته وديانته ووضعه القانوني، خاصة عندما يكون التعارف قد تم عبر الإنترنت.
واختتمت أمل سلامة بالتأكيد على أن حرية المرأة المصرية في اختيار شريك حياتها أمر لا خلاف عليه، لكن هذه الحرية يجب أن تصاحبها معرفة ووعي كاملان، مع اتخاذ الإجراءات التي تضمن صحة الزواج وتحمي المرأة من الوقوع في فخ الخداع أو الاستغلال.

تم نسخ الرابط